نبيلة عبيد تستغيث: شقتي جزء من تاريخ الفن
في ردّ فعل مؤثر على تداعيات قانون الإيجارات القديمة، أطلقت الفنانة المصرية نبيلة عبيد صرخة استغاثة وجهتها إلى المسؤولين، بعد ما وصفتها بمحاولات الاستيلاء على شقتها الكائنة في منطقة جامعة الدول العربية، والتي قضت فيها سنوات طويلة من عمرها، واحتضنت جزءًا كبيرًا من تاريخها الفني والشخصي.
وأوضحت نبيلة عبيد، في تصريحات مؤثرة، أن الشقة لا تُمثّل فقط مسكنًا خاصًا، بل تُعدّ “تراثًا فنيًا” حيًا، لما شهدته من أحداث وذكريات راسخة في ذاكرة الفن العربي، قائلة:
“عندي شقة في جامعة الدول.. عايزين ياخدوها مني! دي فيها عمري كله.. تاريخي وذكرياتي وكل نجاحاتي، وكانت دايمًا بتجمع كل الفنانين”.
“حمهوري أسرتي الحقيقية”
وأكدت الفنانة المصرية التي وهبت حياتها للفن، أنها لم تُرزق بأبناء، لكنها ترى أن جمهورها هو أسرتها الحقيقية، مشيرة إلى رغبتها في أن تتحوّل هذه الشقة إلى مزار فني بعد وفاتها.
“أنا وهبت حياتي للفن.. ومش عايزة الشقة دي تتقفل بعد موتي. نفسي تفضل مفتوحة للناس اللي حبوني.. الناس اللي كانوا بيجوا هنا.. أغنية قارئة الفنجان خرجت من الشقة دي!”.



التعليقات مغلقة.