لاجئو الزعتري يقضون عيدهم الخامس خارج وطنهم
الحربي : لا فرحة بالعيد .. وحزن وشوق وحنين العودة الى سوريا العروبة .. ومضافات العشائر منتشرة في المخيم للمعايدة
للعام الخامس على التوالي .. اللاجئون في مخيم الزعتري يقضون عيد الاضحى المبارك خارج وطنهم .. رغم فرحتهم بالعيد الا ان الحزن وشوق الى حنين العودة الى سوريا يراود كل لاجئ سوري يقيم في المخيم .. في صبيحة العيد امضى اللاجئين صلاة العيد في المساجد المنتشرة في جميع قواطع المخيم من خلال تأكيد خطباء المساجد على اهمية المناسبة ومشيدين بمواقف الاردن ملكا وحكومة وشعب على استضافة اللاجئين في المملكة وتحمل اعباء الازمة السورية منذ بدابتها ولغاية هذه اللحظة
” المقر” التقت بشيخ عشيرة حرب في سورية الغوطة الشرقية وعضو مجلس العشائر السوري الشيخ يوسف دلي السمير الحربي فقال” بداية نوجه شكرنا وتقديرنا الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والحكومة الاردنية والشعب الاردني على تحملهم اعباء اللاجئين السوريين واخوانهم في استضافتهم لبلادهم والذي يعتبر الاردن الدول الوحيدة في العالم التي كانت السباقة في الوقوف الى جانبنا في مثل هذه الظروف “
واشار الشيخ الحربي الى ان الشعب السوري حزين ويعيش في ظروف صعبة بسبب ما يواجه ابنائنا في الداخل السوري من القتل والدمار والتشريد ونحن في هذه الايام عيد الاضحى المبارك نامل بالعودة القريبة الى سوريا وهي امنيات كل لاجئ بحنين الشوق والعودة السريعة الى سوريا
وبين الشيخ الحربي ان وجود مضافات لعدد من العشائر السورية في مخيم الزعتري فرصة للجميع من ابناء المخيم لتقديم المعايدات فيما بينهم والتي يتم التركيز على احاديث حول مختلف المواضيع التي يعيش فيها الشعب السوري في الداخل وهذا ما شعرنا به من السوريين والذين يقفون صفا واحدا في مواجهة الظلم والتشريد والقتل الذي يقوم به النظام السوري واعوانه ولا بد من وقف هذه المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري ، موضحا ان الازمة السورية لا بد وجود حل سريع لها ووقف العالم الى جانبنا من عودة الامن والسلام الى بلادنا والتي نامل ان يكون للازمة اهتمام في هذه الايام المباركة من الجميع .
واضاف الشيخ الحربي ان الزيارات متبادلة ما بين الاخوة السوريين في المخيمات وخارجها في العيد لتقديم المعايدة والاطمئنان عليهم ولكن الحزن على اخواننا السوريين في الدخل السوري والذي لا طعم للعيد بغياب ابنائنا في الداخل والذين يعشون ظروف انسانية يصعب وصفها من شدة ما يعانون
واكد الشيخ الحربي ان الازمة السورية رغم القسوة التي مرت وتمر بها سوريا يبقة العالم متفرج والشعب السوري يشرد ويقتل ولكن ان الاون لوقفة انسانية حقيقية الى جانب الشعب السوري ليكون مستقرا وليعيش الاطفال والشباب والشيوخ في امان ولصنع مستقبل افضل وليكون للعيد مذاق وليس كما هو الان حزن على ما نشاهد من ظلم ومجازر ترتكب بحق شعبنا السوري .
وثمن الشيخ الحربي بجهود الحكومة الاردنية ممثلة بمديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين ومدير مخيم الزعتري وكافة العاملين في المخيم من الاجهزة الامنية وغيرها والمنظمات الانسانية الداعمة للاجئين السوريين وخصوصا في العيد من خلال توفير متطلبات اللاجئين بمثل هذه المناسبة .




