صحيفة الكترونية اردنية شاملة

النظام السوري يعيد حصار أحياء حلب الشرقية

0

حاصرت القوات السورية مجددا الأحياء الشرقية في حلب، تزامنا مع تعثر المفاوضات الأميركية الروسية حول سوريا للتوصل إلى تعاون بين الطرفين لوقف العنف المستمر في هذا البلد.

واستعاد الجيش السوري السيطرة على مجمع الكليات الحربية في حلب، مدعوما بمليشيات إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، حسبما أفادت وسائل إعلام سورية رسمية، مساء الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول عسكري، قوله إن الجيش قضى على آخر بؤر من سماهم “الإرهابيين”، بالتوازي مع غارات مكثفة على خطوط إمداد المعارضة المسلحة في ريفي حلب الجنوبي والشمالي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقعت اشتباكات بين القوات السورية وميليشيات داعمة لها من جهة، وقوات المعارضة من جهة أخرى، في منطقة الكليات العسكرية بالقرب من منطقة الراموسة جنوبي حلب، تزامنت مع غارات بالبراميل المتفجرة استهدفت مناطق في حي المشهد.

واستمرت الاشتباكات العنيفة لساعات طويلة، حسبما أفاد المرصد.

وقال المرصد في بيان: “إن قوات النظام وحزب الله اللبناني مدعومين بمقاتلين إيرانيين ومسلحين موالين للنظام من جنسيات سورية وعربية وآسيوية تمكنت من التقدم والسيطرة على كلية المدفعية عقب سيطرتها على كلية التسليح والمدرسة الفنية الجوية”.

وأوضح أن هذه السيطرة “جاءت عقب هجوم عنيف نفذته قوات النظام والمسلحون الموالون لها على المنطقة، واشتباكات مع الحزب التركستاني وجبهة فتح الشام والفصائل المقاتلة والمتشددة والمقاتلين الأوزبك، بغطاء من قصف الطائرات الروسية وطائرات النظام، وقصف صاروخي استهدف منطقة الكليات ومواقع الفصائل فيها”.

وتقع هذه الأكاديميات الثلاث على المشارف الجنوبية لحلب، وتعني سيطرة الجيش وحلفائه عليها إغلاق طريق الإمدادات الوحيد الخاضع لسيطرة الفصائل المعارضة إلى الأحياء الشرقية، حيث يعيش نحو 250 ألف شخص.

معارك في ريفي دمشق وحمص

من ناحية أخرى، أفاد المرصد أن قوات الجيش السوري استهدفت بالقذائف ونيران رشاشاتها مناطق في مدينة الزبداني بريف دمشق، في حين قتل 3 من مسلحي المعارضة السورية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية.

وأشار المرصد إلى مقتل ضابط في القوات الحكومية برتبة نقيب في الاشتباكات ذاتها.

واستهدفت قوات الجيش السوري مناطق في وادي بردى، كما دارت اشتباكات متقطعة مع الفصائل المسلحة المعارضة في محيط الديرخبية بريف دمشق الغربي.

يأتي هذا في الوقت الذي تستمر به المعارك بين الجانبين في محيط بلدة حوش الفأرة وأطراف بلدة القاسمية ومحوري النشابية والبلالية بالغوطة الشرقية، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، وفقا للمرصد.

وفي ريف حمص، استهدف تنظيم “داعش” مناطق في قرية أبو علايا، في حين قتل عسكري بالجيش خلال الاشتباكات مع مسلحي التنظيم في محيط حقل المهر النفطي بريف حمص الشرقي، وسط تقدم للقوات الحكومية واستعادة سيطرتها على عدة نقاط في المنطقة.

كما استهدفت القوات الحكومية مناطق في مدينة تلبيسة وأطرافها بريف حمص الشمالي، كذلك استهدفت منطقة الحولة بريف حمص الشمالي.

وشن الطيران السوري غارات على مناطق في ريف درعا، كما شهد ريف القنيطرة قصفا بالصواريخ، وفقا لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.