طهران بدأت بتلقي الرسوم على عبور “هرمز” والبنتاغون يحتاج 6 أشهر لنزع ألغام زرعت في المضيق
تشهد منطقة مضيق هرمز تطورات متسارعة، في ظل مؤشرات على تصعيد إيراني مقابل تقديرات أمريكية تُحذر من تداعيات محتملة على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
ونُقل عن مسؤول إيراني اليوم قوله: “إن طهران بدأت فعليا بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق”، في خطوة تعكس تشديد السيطرة على أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. ويُعد هذا الإجراء تحولا لافتا في قواعد التعامل مع الممر المائي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية أن “عمليات إزالة الألغام البحرية من المضيق قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر”، وفق ما أوردته واشنطن بوست نقلا عن ثلاثة مسؤولين مطلعين.
وبحسب هذه التقديرات، فإن إيران ربما زرعت ما لا يقل عن عشرين لغما بحريا في محيط المضيق، ما يهدد حركة الملاحة ويزيد من احتمالات تعطّل الإمدادات النفطية.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه تقارير باحتجاز إيران سفينتين داخل المضيق، في سياق تعزيز قبضتها الأمنية على الممر، وذلك عقب إعلان دونالد ترامب تعليق أي هجمات عسكرية جديدة “إلى أجل غير مسمى”، دون وجود مؤشرات واضحة على استئناف مسار المفاوضات أو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين وكان من المتوقع أن ينتهي قريبًا.



التعليقات مغلقة.