إضراب في سجون الاحتلال تضامناً مع الأسير كايد
شرعت دفعة جديدة من الأسرى في سجون الاحتلال في إضراب مفتوح عن الطعام منذ، أمس السبت، دعماً للأسير الفلسطيني بلال كايد.
وأعلن فرع “الشعبية” في سجون الاحتلال عن خوض دفعة جديدة من أسراها في سجن “عوفر” الإضراب، بعدما خاض عدد منهم إضراباً لأسابيع في دفعات سابقة تضامناً مع كايد المحتجز في مستشفى “برزيلاي” الإسرائيلي مقيداً في سريره يحرسه أربعة من رجال الشرطة الإسرائيلية. ويشارك نحو 100 أسير في الإضراب مساندة لكايد، والأسيرين الشقيقين، محمد ومحمود البلبول، المضربين عن الطعام أيضاً.
وقال رئيس الهيئة، عيسى قراقع، أمس السبت إن “الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي في ما يتعلق بمصير الأسرى المضربين عن الطعام وحياتهم”. وأضاف أن “غداً الإثنين سيكون حاسماً ومفصلياً لأنه سيتم النظر في جلسة المحكمة العليا الإسرائيلية في قضية كايد”، وفقاً لصحيفة “الحياة” اللندنية.
وأضاف واصفاً وضع الأسير كايد بأنه “خطير للغاية، وأصبح جسمه هيكلاً عظمياً، وحياته مهددة بالموت، وأصبح قنبلة صحية موقوتة”، معتبراً أن هناك “رائحة جريمة تنتشر في السجون، وتحيط بحياة الأسرى المضربين بسبب خطورة حالهم، واستمرار التعنت الإسرائيلي بعدم الاستجابة لإنهاء اعتقالهم الإداري التعسفي وتحقيق مطالبهم العادلة”.
وحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة المضربين، واتهمها بأنها “تتبع سياسة القتل البطيء في حقهم، وتركهم حتى الموت”. وأشار إلى أن “المضربين موجودون الآن في المستشفيات، وهم: بلال كايد، والشقيقان البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي في عيادة سجن الرملة، ووليد مسالمة في مستشفى سوروكا في بئر السبع”.

