العبوس: الأقصى مرآة أخلاق الأمة وبوصلتها
أكد نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس، أن المسجد الأقصى سيبقى مرآة أخلاق الأمة وبوصلتها، فإن كانت صورة تسر الناظريين كانت الأمة تعيش ساعة مجدها و كرامتها.
وقال العبوس في بيان صحفي وصل “المقر نسخة عنه، بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى، إن الأمة قد تركع دهرا لأسباب من داخلها سمحت لأعدائها ببسط نفوذهم ،ولكن التغيير سنة الله في كونه ،وهو قادم بإذن الله.
يصادف يوم الأحد المقبل، الحادي والعشرين من آب، الذكرى الــ47 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، عام 1969، حيث أقدم اليهودي الأسترالي الجنسية مايكل دينيس على إشعال النار عمدًا في المسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى للمسلمين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، التي التهمت أجزاءً مهمة منه.
وتاليا نص البيان:
هكذا شاء الله لأقصانا أن يتصدر ثغور الأمة الأخلاقية تماما كثغورها في جبهات النزال ، يمتص الصدمات ويثير في الأمة معاني العزة ،و يرفع فيها درجة التأهب .فإن كانت حية استجابت ،وإلا فمثلها كمثل الذي استمع لصوت انذار الحريق فأصم أذنه و استمر في لهوه ،فما عساه ينتظر؟
قد تركع الأمة دهرا لأسباب من داخلها سمحت لأعدائها ببسط نفوذهم ،ولكن التغيير سنة الله في كونه ،وهو قادم بإذن الله. .
نعم يبقى الأقصى بوصلة الأمة فإن كان اتجاهه صاعدا كانت الأمة في عزة و ارتفاع. ويبقى الأقصى أيضا مرآة أخلاق الأمة و مشاعرها فإن كانت صورة تسر الناظريين كانت الأمة تعيش ساعة مجدها و كرامتها .
و في القدر الذي تحيي فينا الذكرى مشاعر العزم و التصميم على الانتصار لأولى القبيلتين نكون فعلا في الاتجاه الصحيح .
و لا يسعنا إلا أن نذكر للهاشميين موقفهم و حرصهم على الدفاع عن الأقصى و خدمته.ونشد على أيديهم أن بارك الله في جهودكم و مزيدا من المواقف والاجراءات لمنع اي مساس بحرمة الاقصى او انتهاكا لقدسيته.وجزاكم الله خيرا عن كل مسعى تسعونه لاستعادة الأقصى لأهله .

