اللاجئون : الفرحة لا تكتمل الا بالعودة (صور)
المقر – يوسف المشاقبة
الاطفال اللاجئون في مخيم الزعتري امضوا عيدهم السادس بعيدا عن وطنهم .. الاطفال رغم المعاناة التي واجهتهم عقب هربوهم من سوريا بسبب الظروف الامنية واعمال القتل والتدمير والتي دفعتهم الى تركها .. العديد من المنظمات الدولية والانسانية العاملة في المخيم وبالتعاون مع مديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين لإقامة البرامج الترفيهية في العيد للتخفيف من تلك المعاناة
واكد عدد من اطفال المخيم بانهم يأملون بالعودة الى بلادهم والمعايدة وممارية الالعاب مع اطفال الحارة في سوريا والتي حرمنا منها للعام السادس على التوالي ، حيث يقتل الاطفال ويشردون مع اسرهم والذين لا ذنب لهم على الاطلاق ، مشيرين الى ان الاردن احتضننا وما يزال يقدم لنا الحضن الدافئ والخدمة لنا في المخيم ولكن لا بد من العودة الى وطننا للعيش بسلام وحياة كريمة كباقي اطفال العالم
واضافوا اننا نشعر بالغربة رغم مشاركة ابنائنا في الاردن وجهود المنظمات الدولية في مشاركة افراحنا في العيد الا انها لا تكتمل الا بالعودة القريبة الى سوريا ووقف كل مجاز القتل والتشرد والظلم الذي يقع على الشعب السوري وخصوصا الاطفال الذين حرموا من ابسط حقوقهم كباقي الاطفال الذين يعشون في امن وسلام وتمنى ان تستقر سوريا وتعود كما انت لإعادة الفرح والابتسامة على وجهوه الاطفال .
عضو مجلس العشائر السورية في مخيم الزعتري الشيخ يوسف دلي السمير الحربي اوضح من جانبه اننا نوجه في البداية شكرنا وتقديرنا الى الاردن قيادة وشعب وحكومة على حسن الضيافة والاستقبال وتحمل اعباء اللجوء السوري والذي لم تتحمله اي دولة في العالم نظرا لما يقومون من جهود مميزة في خدمة الجانب الانساني وحماية اللاجئين وتوفير الخدمات كافة لهم
واشار الشيخ الحربي الى اننا شهادنا الاطفال في العيد رغم الحزن الا انهم يشعرون في بلادهم هنا في الاردن لحسن المعاملة والدور المبذولة في اقامة البرامج والانشطة المختلفة التي تقدمة الحكومة والمنظمات الدولية والانسانية للأطفال اللاجئين السوريين من اجل اعادة الابتسامة على وجوه الاطفال والفرح وهذا ما تحقق لهم في العيد ، منوها ان الجميع يأمل بقرب العودة الى سوريا ووقف المجازر والتشريد الذي يقوم به النظام السوري ضد الشعب السوري المحاصر
وبين الشيخ الحربي ان هناك اهتمام من قبل الحكومة والعديد من المنظمات الدولية بالأطفال من خلال اقامة المراكز والمشاريع الترفيهية والتي من شانها ان تسهم في قضاء اوقات فراغهم والتخفيف من المعاناة التي تواجههم .

