تشابه ميول الأزواج يضر بعلاقتهما
التطابق الجيّد بين الزوجين يسهم بشكل فاعل في نجاح الحياة الزوجية، ومن جانبها أكدت الخبيرة في العلاقات تاليا غولدشتاين والرئيسة التنفيذية لـشركة التوافق بين الزوجين في الولايات المتحدة الأميركية “Three Day Rule”، إن هناك قواعد رئيسية تشير إلى أن بين الزوجين تطابقا جيدا، فإذا تبين وجود هذه العلامات في العلاقة فهذا يعني أنها ستدوم.
وأكدت أن التخطيط لرحلة معا يعدّ أحد أسهل الطرق لمعرفة إذا ما كان هناك تطابق جيّد مع شريك الحياة، مشيرة إلى أنه إذا أراد أحد الشخصين الذهاب في رحلة بالسيارة إلى المكسيك، بينما الشخص الآخر يريد السفر في رحلة درجة أولى على متن الطائرة فهذا يعني أنه لا يوجد تطابق بين الاثنين، فالتخطيط للسفر “يدل على نمط حياة، ويمكن للاختلاف في نمط الحياة أن يؤثر على العديد من الأشياء مثل شراء المنزل أو اختيار مسار تعليم الأطفال”، وتتابع موضحّة فـ”إذا كان لدى الإنسان عقل ضيّق حيال الطريقة التي يسافر بها، فربما لديه نفس العقلية في الجوانب الأخرى من حياته”.
كما أوضحت أن اشتراك الزوجين في المصالح المشتركة والأشياء التي يحبانها يعتبر وسيلة جيدة لمعرفة مدى التوافق بينهما. وأضافت أن هذا لا يعني أن يحب الاثنان نفس النوع من الفن أو الاستماع لنفس الموسيقى. خلاف ذلك فإن التطابق الجيد يعني أن يستمع الشخصان إلى أشياء مماثلة أو أن يحبا فعل تلك الأشياء معا.
هذا وأشارت غولدشتاين إلى أن معظم علاقات الزواج الناجحة تنطوي على توازن مثالي بين الزوجين. وقالت إنها وجدت أن “معظم الزيجات الناجحة تقع ضمن هذه الفئات حيث في البعض من الأحيان، يكون واحد من الزوجين محبا للحياة خارج المنزل وارتياد الحفلات، فيما الآخر يحب أكثر الاستقرار والثبات”. فالناس ذوو طاقات مختلفة يميل البعض منهم إلى التكامل مع البعض الآخر، في حين أن الذين لديهم نفس الميول لا يستطيعون مواصلة العيش معا عادة. وأضافت قائلة “لقد وجدت أن التوازن المثالي بين المختلفين، هو الذي يكون جيّدا جدا في العلاقات”.
وخلصت غولدشتاين إلى أن امتلاك الإنسان شريكا يشعره بالرضا يعتبر من أفضل الطرق التي تؤكد وجود تطابق مثالي بين شخصين. منبهة إلى أن معظم الناس لا يعبرون بطبيعة الحال عن أنفسهم بشكل جيد في العلاقات.

