أميركا وروسيا تتبادلان اتهامات بعد حادث مدمرة وفرقاطة
قدّمت روسيا والولايات المتحدة روايات متضاربة في شأن «مناورات غير آمنة» بين بحريتَي البلدين في البحر المتوسط في 17 الشهر الجاري.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المدمرة الأميركية «يو أس أس غريفلي» اقتربت من الفرقاطة الروسية «يوروسلاف مودري»، في شكل خطر إلى مسافة 60-70 متراً، وعبرت أمامها من ناحية الميناء. وأضافت أنه خلال وقوع الحادث، كانت السفينة الروسية في المياه الدولية في شرق البحر المتوسط، تبحر بهدوء ومن دون تنفيذ مناورات خطرة. واحتجت على «انتهاك صارخ» من البحارة الأميركيين لقواعد تجنّب الاصطدام في البحر.
واعتبر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الحادث «يظهر أن البحارة الأميركيين يسمحون لأنفسهم بنسيان المبادئ الأساسية للإبحار الآمن، ولا يفكرون في عواقب هذه المناورات الخطرة في المناطق كثيفة الملاحة».
لكن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية أشار إلى أن الفرقاطة الروسية «عبرت مراراً قرب يو أس أس غريفلي»، واقتربت إلى مسافة 290 متراً منها، وإلى مسافة خمسة أميال بحرية من حاملة الطائرات الأميركية «يو أس أس هاري ترومان». ورأى أن هذه «الإجراءات تنطوي على إمكان تصعيد التوتر بين البلدين بلا داع، وقد تؤدي إلى حساب خاطئ أو حادث يسفر عن إصابات خطرة أو وفيات». وتابع أن السفينتين الأميركيتين كانتا تجريان عمليات روتينية لدعم الحملة على تنظيم «داعش».
وكان الجيش الأميركي أعلن في نيسان (أبريل) الماضي أن مقاتلة روسية من طراز «سوخوي-24» أجرت محاكاة هجومية قرب مدمرة أميركية في بحر البلطيق.

