البدء بتنفيذ مشروع تبادل الخبرات بين الاردنيين والسوريين بالمفرق
اكد رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة ان مدينة المفرق من البلديات الاكبر تضررا من اللجوء السوري وزاد على اثرها تقديم الخدمات في ضوء الزيادة السكانية الكبيرة على ابناء المدينة .
واضاف الحوامدة خلال لقائه بوفد من برنامج الامم المتحدة الانمائي وضمن مكونات مشروع تخفيف اثر ازمة اللجوء السوري على المجتمعات المضيفة اهمية قيام المنظمات الدولية والانسانية بدورها تجاه خدمة البلديات المضيفة للاجئين السوريين وتحقيق التشاركية المطلوبة في هذا المجال للتخفيف من تداعيات اللجوء السوري على هذه المناطق .
واشار الحوامدة الى ان تنفيذ مشروع تبادل الخبرات بين الاردنيين والسوريين في احدى احياء بلدية المفرق الكبري من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي فرصة لتشارك البلدية مع المنظمات الدولية والذي سيوفر فرص تشغيليه لأكثر من 100 شاب وشابة من خلال تدريبهم الى العديد من المهن المطلوبة للسوق المحلية من خلال تشاركية مع المجتمع السوري والذي سيعود بالفائدة على الجانبين
وبين الحوامدة ان البدلية ستقوم بتقديم كافة اشكال الدعم اللازم لإنجاح هذا المشروع والذي سينفذ في الحي الجنوبي وفق دراسات ومسوحات قام بها برنامج الامم المتحدة الانمائي وقاموا باختيار هذه الحي والذي يوجد فيها العديد من اللاجئين السوريين ، منوها اهمية التعاون والتنسيق مع البلدية من اجل اتمام هذا المشروع على اكمل وجه.
وقدم ممثلي المشروع ابرز اهداف المشروع الفئات المستهدفة من الاردنيين والسوريين والمهن المطلوبة منها الزراعة والمطاعم والانشاءات والخياطة والتي سبتم فيها عقد ورشات عمل متخصصو مع منح كل شاب مبلغ 220 دينار شهريا لمدة 9 شهور ولحين اتمام المشروع .
مدير الوحدة التنموية في البلدية المهندس محمد العموش اوضح من جانبه بانه سيتم التنسيق مع برنامج الامم المتحدة الانمائي لوضع التعليمات والشروط الواجب توفرها بالمشاركين في المشروع ، حيث سيتم تجهيز طلبات بهذا الخصوص حال وصولها من قبل داعمي المشروع.
مدير دائر العلاقات العامة والاعلام في البلدية مروان عبد المجيد تطرق من جانبه الى أهيمه تنفيذ هذا المشروع والذي سيخفف من نسبة العاطلين عن العمل من التدريب على مهنة وحرفة يستقدون منها مستقبلا في اقامة مشاريع وحال تجارية تعود بالفائدة على المواطنين اقتصاديا ومعيشيا واجتماعيا .

