حلب بمرمى القنابل الفوسفورية لليوم الثاني
استخدمت الطائرات الروسية، لليوم الثاني على التوالي، قنابل فوسفورية في قصفها مدناً وبلدات في ريف حلب الشمالي (شمال سوريا)، بينما سقط قتلى في غارات بالبراميل المتفجرة بإدلب.
وكثفت الطائرات الروسية قصفها على مدن وبلدات حيان، وعندان، وحريتان، بريف حلب الشمالي بالقنابل الفوسفورية، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة؛ جراء ما تخلّفه هذه القنابل من حرائق في منازل المدنيين، وممتلكاتهم، ومحاصيلهم الزراعية.
وتحظر المادة الثالثة من اتفاقية جنيف استخدام الأسلحة الحارقة، ومنها القنابل الفوسفورية، ضد الأهداف المدنية، كما تحدّ من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تمركز المدنيين.
واستمر القصف الروسي السوري بالقنابل الفوسفورية طيلة ليلة الثلاثاء، وحتى فجر الأربعاء، مشيراً إلى أن هذا القصف يمنع فرق الدفاع المدني من إنقاذ الضحايا.
وفي تطورات أخرى بحلب، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة، إن أحد مقاتلي التنظيم فجّر عربة ملغمة كان يقودها، في تجمع لما يسمّى قوات سوريا الديمقراطية، بين قريتي نواجة والأسدية، جنوب شرق منبج بريف حلب الشرقي، وأسفر الحادث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الكردية.

