بالصور.. انشاء دواوين للعشائر السورية في الزعتري
شيخ عشيرة حرب السورية : 20 قضية صلح تكللت بالنجاح في المخيم ،، وهدفنا اصلاح ذات البين
الشيخ السمير : نتبع الاعراف والتقاليد والعادات العشائرية في حل الخلافات وبالتشاور مع العشائر الاردنية
ديوان لعشائر حرب واهل حوران والغوطة الشرقية في المخيم ،، ونتعاون مع ادارة المخيم لحل القضايا الصعبة
رغم معاناة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري .. وما يعانون من ظروف صعبة بسبب ترك بلدهم سرويا للأحداث الاخيرة والتي دفعت الالاف من السوريين الى اللجوء الى الاردن .. مخيم الزعتري والذي يؤوي العدد الاكبر من اللاجئين السوريين على مستوى المنطقة في العالم .. ونظرا لصعوبة العدوة في الوقت الحالي الى سوريا فقد اثر ابناء المخيم الى تشكيل مجلس للعشائر السورية لإصلاح ذات البين ما بين السوريين انفسهم في المخيم حال حدوث اي مشاكل ما بين السوريين القاطنين في المخيم
ومؤخرا شهد المخيم انشاء العديد من الديوايين للعشائر السورية في مخيم الزعتري لغايات استقبال الجاهات من قبل العشائر سواء السورية او الاردنية في حال وقوع حوادث والتي قد تؤدي الى الوفاة .. حيث تقوم هذه العشائر السورية باتباع النظام العشائري الاردني في مثل هذه القضايا
عضو مجلس العشائر السورية وشيخ عشيرة حرب السورية الشيخ يوسف دلي السمير قال “للمقر” اننا في المخيم نعيش كاسرة واحدة وخصوصا ان اغلب اللاجئين السوريين من ابناء العشائر السورية الكبيرة والتي يتم فيها اتباع كافة الاعراف العشائر المعروفة سواء في الاردن او الدول العربية وهذا ما دفعنا كشيوخ عشائر سورية الى انشاء ديوان لعشيرة الجربة في مخيم الزعتري لإصلاح ذات البين ومتابعة شؤون السوريين في المخيم “
واضاف الشيخ السمير ان اغلب القضايا والمشاكل التي تقع في المخيم تحل عشائريا من خلال اصلاح ذات البين وبنفس بالأعراف العشائرية المعروفة في الاردن من خلال القيام بالجلوس مع اطراف الخلاف ومحاولة ازلة الاخلاف واقامة صلح وخصوصا اذا كان ما بين عشائر كبيرة في المخيم وهذا ما تم في السنوات الماضية والذي تم فيها تدخل عشائر سورية لمعالجة الخلافات .
واشار الشيخ السمير الى انه يوجد في مخيم الزعتري ديوان لعشيرة حرب وعشائر الغوطة الشرقية واهل حوران وهناك تنسيق مشترك ما بين الجميع حال نشوب اي خلاف لا سمح الله كبير ويتم التشاور كفريق واحد من اجل الوصول الى اصلاح واتفاق يرضي جميع اطراف العلاقة ودون ايقاع اي ظلم لأي شخص وهذا ما نقوم حاليا من اجل تحقيق الفائدة على الجميع .
وبين الشيخ السمير اننا قمنا بإجراء 20 قضية صلح عشائري في المخيم والتي تكللت جميعها بالنجاح نظرا لوعي اصحاب العلاقة والتحاور البناء الهادف للوصول الة الحلول ومراعاة للظروف الصعبة التي تواجه اهلينا في الخارج والداخل السوري كان لا بد من تشكيل مجلس العشائر الذي يقوم بتولي مثل هذه المور في مخيم الزعتري والتي اقوم انا وزملائي من الشيخ في القيام بهذه المهمة بالتنسيق مع المجلس والاستشارة المسبقة حول جميع القضايا التي يتم فيها عملية الاصلاح .
واكد الشيخ السمير بانه قبل فترة وقع حادث سير وتوفي شخص في المخيم وكان لأهل المتوفي الا ان يحضر السائق المتسبب الدفن وهذا كان تسامحا نسعى في بعض الاحيان حل القضايا قبل زيادة حجمها من خلال القضايا التي تحق قضاء وقدر فهناك تسامح فوري وهذا سمة العشائر السورية واتي تخلف عن العشائر الاردنية والتي نتشاور معهم في الكثير من القضايا الصعبة والتي تحتاج الى حلول سريعة .
وحول القضايا التي تحدث ما بين الاردنيين والسوريين وخصوصا المتعلقة بحوادث السير اوضح الشيخ السمير بان ذلك يتم وفق العرف العشائري من خلال توجيه الجاهة وحسب التقاليد المعروفة كلا الطرفين ومؤخرا وقبل ايام تم و بعون لله الصلح بين عائلة العنيزان من عشيرة البحاتره ……والمساعيد من محافظة الرمثا إثر حادث سير توفى على أثره الطفل علي وعلى ذلك توجهت جاهة إلى مخيم الزعتري ممثله بالشيخ أبو عبد الكريم النعيمي …وكان في استقبالهم حشد غفير من شيوخ ووجهاء العشائر .شيخ عشيرة حرب الشيخ يوسف دلي السمير ورئيس مجلس العشائر السوري الشيخ إبراهيم الحارص الحريري ..الشيخ أبو عصلان ..الشيخ عوض الجملان ..الشيخ محمد يونس الحريري وتم الصفح والتسامح لان شعب الأردن وشعب سوريه تربطهم علاقات قويه في العادات والتقاليد والقرابة
وثمن الشيخ السمير جهود مديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين ممثلة بمدير مخيم الزعتري العقيد محمد الكوفحي وكافة كوادر الاجهزة الامنية في المخيم على تعاونهم معنا وتقديم كل المساعدات والتسهيلات لإنجاز المهام الانسانية والخيرية والتي نقوم بها ، حيث تقوم ادارة مخيم الزعتري بالتنسيق الموصول معنا في حل اي قضية بداخل المخيم وفق القوانين والتعليمات الموضوعة بهذا الخصوص.





