صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الغارديان: أوروبا أهملت سوريا وسينقلب الأمر عليها

0

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت جملة من المواضيع المتعلقة بالوضع في الشرق الأوسط، اخترنا منها الحرب في سوريا، وتنظيم داعش في ليبيا.

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تتحدث فيه الكاتبة، ناتالي نوغيريد، عن إهمال أوروبا لسوريا وكيف أن هذا الإهمال سينقلب على أوروبا.

وتقول الكاتبة إن القارة الأوروبية قلقة من نتيجة الاستفتاء على الاتحاد الأوروبي في بريطانيا، بينما تواصل عدم اكتراثها بالأزمة التي تحمل أكبر ضرر لأوروبا، وهي الحرب في سوريا.

وتضيف أن إهمال سوريا سينقلب على أوروبا، لأن الأجيال العربية والمسلمة المقبلة سوف تسأل الأوروبيين لماذا لم يبذلوا أكثر لمساعدة أمة يبيدها جيش الدكتاتور وحلفاؤه.

وترى نوغيريد أن مصير أوروبا مرتبط بالدول العربية المجاورة لها أكثر من الولايات المتحدة.

وتقول إن مقابل كل لاجئ سوري أحسنت الدول الأوروبية استقباله، هناك أعداد من الذين صدت الأبواب في وجوههم، أو بقوا عالقين في مناطق القتال، ويهم يحملون غلا لمن فضل غلق الحدود أمامهم في الغرب.

وتضيف أن قلق الدول الأوروبية من الإرهاب وحصص اللاجئين، جعلها لا تفكر في جذور الإرهاب وأسبابه، التي، حسب رأي الكاتبة، ليست في الرقة، عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية، وإنما في قصر الرئاسة في دمشق.

ولذلك أصبح أغلب الأوروبيين، حسب نوغيريد، يعتقدون أن ما يجري في سوريا هو عملية لمكافحة الإرهاب، وهو ما تشجعه الحكومة، لأن إرسال الطائرات المقاتلة أسهل من مواجهة واقع كارثة معقدة.

تراجع تنظيم داعش

ونشرت صحفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن تراجع تنظيم داعش في سوريا والعراق وليبيا.

وتقول التايمز إن تنظيم داعشبعد عامين من إعلان أبو بكر البغدادي عن خلافة إسلامية، خسر نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، وربع ما كان يسيطر عليه من مناطق في سوريا.

وبعد عام من سيطرة التنظيم على مدينة سرت الليبية الساحلية، أصبحت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، المدعومة من الأمم المتحدة، على وشك استعادة المدينة.

تنظيم الدولة الإسلامية يقاتل على أربع جبهات، وعليه لابد من توخي الحذر في الجزم بأنه خسر الحرب

التايمز

وتحذر الصحيفة من أن تنظيم داعشيقاتل على أربع جبهات، وعليه لابد من توخي الحذر في الجزم بأنه خسر الحرب.

وتقول التايمز إن تنظيم الدولة يملك 1800 مقاتل في مدينة سرت، وإن بعضهم حلقوا لحاهم وهربوا من المدينة، وتسعى البحرية الليبية للتأكد من عدم ركوبهم البحر مع المهاجرين غير الشرعيين باتجاه أوروبا.

وفي الفلوجة بالعراق يتوقع أن تدحر القوات العراقية تنظيم داعشوتخرج عناصرها من المدينة، بعد عامين من سقوطها في أيديهم.

وترى الصحيفة أن استعادة الفلوجة ستكون عاملا مساعدا لاستعادة الموصل، الذي قد يتحقق العام المقبل، لأن الجيش العراقي، حسب التايمز، ضعيف ويحتاج إلى دعم قوات التحالف بالمعلومات الاستخباراتية والغارات الجوية والأسلحة وربما قوات خاصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.