صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الحوامدة يستعرض أزمة اللجوء السوري في اسطنبول

0

قال رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة ان الاردن ما زال يتحمل اعباء الازمة السورية من خلال تدفق اللاجئين السوريين على اراضيه والذي زاد الطلب على الخدمات في جميع القطاعات والبنية التحتية.
واضاف خلال مشاركته في قمة اصلاح النظام الانساني العالمي والتي عقدت في إسطنبول بعد ان تم اختياره كرئيس بلدية على مستوى المملكة ولكون مدينة المفرق من اول البلديات المتضررة من اللجوء السوري اننا قدمنا في فعاليات القمة ابرز الاعباء الكبيرة التي ما زالت المملكة تتحملها جراء اللجوء السوري منذ بداية الازمة ولغاية هذه اللحظة ، منوها ان ما يقوم به الاردن من جهود انسانية تجاه ازمة اللجوء السوري انموذج حقيقي على مستوى العالم للدور الانساني فذ هذا المجال .
واشار الحوامدة الى ان الاردن يواصل رغم قلة الامكانات وضعف الدعم جاهدا في استقبال اللاجئين السوريين سواء في المخيمات الايوائية وخارجها والتي تشكل محافظات المملكة الاكثر في التواجد السوري وحسب احصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فهناك الكثير من اللاجئين متواجدين في البلديات وهذا ما اثر على جميع القطاعات التعلمية والصحية والطرق والبنية التحتية وزاد الطلب على الخدمات.
وبين الحوامدة بان الاردن بكفاءة عالية في ادارة ازمة اللجوء السوري رغم قلة التمويل والدعم الدولي الان ان الجهود فيهذا المجال كانت واضحة من خلال تعامل كافة الاجهزة المعنية مع الازمة والتي تم ادارتها بنجاح من قبل المسؤولين ، مشيرا الى ضرورة العمل على توحيد عمل المنظمات الدولية والانسانية في جميع المحافظات ومنع التكرار في تقديم المساعدات والتي من شانها ان تسهم في ايصال المساعدات من الدعم والتمويل الى مستحقيها
واضاف الحوامدة ان بلدية المفرق الكبرى من البلديات الاولي التي استقبلت اللاجئين السوريين وقبل انشاء اي مخيم والتي تحملت المزيد من الاعباء والخدمات التي ما زالت تقدمها للاجئين السوريين في المجالات كافة والتي كانت ايضا على حساب المواطن في المدينة سواء في العمالة وغيرها من القطاعات الخدمية الاخرى ، منوها ان بلديات المملكة تحملت وما زالت تتحمل اعباء غير مسبوقة ولا بد من دعمها لغايات القيام بدورها المطلوب في تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين .
وتابع الحوامدة حديثه قائلا ” بانني تطرقت الى الدور الانساني الذي يقوم الاردن وتعاون المنظمات الدولية والانسانية مع البلديات في سبيل مواجهة تداعيات اللجوء السوري والمطلوب للقيام بهذه المهمة الانسانية والتي تتطلب دعم اممي كبير للأردن باعتباره من الدول التي ما زالت تتحمل الكثير من اللجوء السوري “
وبين الحوامدة بانه تم الالتقاء على هامش القمة العديد من المشاركين والمنظمات الدولية والانسانية والتي تم خلالها شرح معاناة مدينة المفرق جراء التواجد السوري والمطلوب من الخدمات والمشاريع لمواجهة الطلب على الخدمات ، منوها بان العديد من المشاركين وعدو بزيارة المفرق للاطلاع على ارض الواقع ما تم تقديمه في فعاليات القمة من الدور الكبير الذي ما زال الاردن يقوم به .
يذكر بان ت اختيار مدينة المفرق للمشاركة في القمة لعرض التجربة التي قامت بها نتيجة لاستضافة الالاف من اللاجئين السوريين وتحمها للأعباء والجهود التي قامت بها البلدية في هذا المجال من خلال تعاونها مع المنظمات الانسانية والدولية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.