صحيفة الكترونية اردنية شاملة

شغب ومواجهات مع الدرك في وادي موسى

0

شهدت مدينة وادي موسى الليلة الماضية احتجاجات وأعمال شغب، تسببت بإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية والفرعية، فيما أقدم مجهولون على حرق محل تجاري يعود لجد أحد تجار البيع الآجل، ما استدعى تدخل قوات الدرك.

وفرضت قوات الدرك طوقا أمنيا على مناطق الاحتجاجات، واستخدمت الغاز المسيل للدموع لوقف مظاهر الشغب.

وسبق ذلك مسيرة جابت شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة، دعا مئات المشاركين فيها من محافظات الجنوب ومدينة البترا الحكومة إلى ضرورة التوصل إلى حل يعيد أموال المواطنين ومدخراتهم التي خسروها.

وتتزامن هذه الاحتجاجات مع مرور عام على أزمة البيع الآجل، دون أن يستعيد المتضررون حقوقهم المالية، حيث يطالب المتضررون كافة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها في التجارة، وذوي التجار بالوفاء بالعهود التي قطعوها على أنفسهم بتسديد مستحقات المواطنين.

وكانت قضية البيع الآجل أو ما يعرف “بالتعزيم” عادت لتتصدر المشهد الحراكي في مدينة البترا، بعد سلسلة من اللقاءات واﻻجتماعات التي عقدتها فعاليات شعبية وشبابية، بحضور ومشاركة شيوخ ووجهاء العشائر في المدينة.

وتقوم تجارة البيع الآجل “التعزيم” على شراء السيارة أو العقار بضمان شيك بنكي يفترض أن يسدد بعد 3 – 4 أشهر، وبزيادة على الثمن الأصلي بنسب تتراوح من 35 – 40%، ثم يقوم هذا المعرض ببيع السيارة أو العقار نقداً بأقل من قيمتها السوقية بنسب تتراوح من 10 – 15%.

وتشير تقديرات لتجار ومصرفيين أن عدد المواطنين المتضررين من هذه التجارة يتجاوز الـ6 آلاف مواطن، وبمبالغ قد تصل بمجملها إلى أكثر من 200 مليون دينار سواء سيارات أو عقارات أو أراضٍ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.