‘واتساب’ عبري يُحرض ضد الفلسطينيين
في الوقت الذي يقر فيه مسؤولون وأوساط إسرائيلية وازنة بتعاظم مظاهر الفاشية في “إسرائيل”، تدلّ المعطيات على تعاظم التحريض على العنصرية ضد العرب، وتصاعد الدعوات للعنف الجسدي ضدهم في مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات “واتساب” العبرية. فبحسب دراسة وتقرير إسرائيليين، تبين أنّ المضامين العنصرية والتحريضية في المناشير التي تنشر على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وفي التغريدات التي ينشرها “تويتر” والمواد التي ترسل بواسطة “واتساب” تعاظمت بشكل كبير.
وتشير الدراستان إلى أن منشوراً تحريضياً ضد العرب ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي العبرية كل 6 دقائق، في حين تنشر مادة تحث على استخدام العنف الجسدي ضدهم كل 27 دقيقة. وحسب الدراسة التي أجراها “المركز الإصلاحي للدين والدولة”، فقد تبين أن منظمة “لاهفا” الإرهابية التي يقودها الحاخام بنتسي غوفشتاين، تلعب دوراً مركزياً في التحريض على العرب في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى أن “الحركة الإرهابية تجند عناصرها للعمل على مدار الساعة على نشر المواد العنصرية والتحريضية ضد العرب”.
وأشارت الدراسة، التي اقتبستها صحيفة “معاريف” منذ يومين، إلى أنّ “لاهفا” تقوم بنشر 200 ألف منشور وتغريدة وصورة، ذات مضامين عنصرية على فيسبوك وتويتر وإنستاغرام كل عام. وذكرت الدراسة أن حوالي 50 بالمئة من المناشير والتغريدات تشيد بمواقف غوفشتاين وأيديولوجيته ومواقفه من العرب ومنطلقاته “الفقهية”، مشيرةً إلى أن النصف الآخر من المواد التي تنشر على مواقع التواصل تحث على الكراهية والعنف ضد العرب، ولا سيما ترديد شعار “الموت للعرب” و”علينا اجتثاث أصول العماليق”، مع العلم أن التوراة استخدمت لفظ “العماليق” في الإشارة إلى القبائل الكنعانية التي كانت تقيم في فلسطين والتي ينحدر إليها الشعب الفلسطيني.

