صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الجزائر تدشن عربياً أول مصحة للعلاج من إدمان ‘الفيسبوك’

0

في سابقة هي الأولى من نوعها عالمياً، أطلق متخصصون وأطباء ونفسيون جزائريون مصحة لعلاج الإدمان على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما موقع “فيسبوك” الذي يلقى إقبالاً كبيراً لدى المراهقين والشباب.

وقال الخبير الصحي الجزائري، رؤوف بوقفة، إن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في الوطن العربي؛ إذ لا يوجد سوى مركزين مماثلين في الصين وكوريا، وفق ما ذكرت صحيفة الشروق الجزائرية.

وأوضح بوقفة أن “الهدف من إنشاء هذه الخلية، التي سيشرف عليها أخصائيون نفسيون ومساعدات اجتماعيات وأطباء في الأمراض العقلية، هو مرافقة مدمني الإنترنت من أجل التخلص تدريجياً من الولوج إلى هذا العالم الافتراضي”.

وأشار إلى أن “خطورة هذا النوع من الإدمان كونه يبدأ من سن صغيرة وأمام أعين الأهل”، مبيناً أنه “من الصعب الإقلاع عن هذه العادة مع مرور العمر”، داعياً إلى “اتخاذ إجراءات من أجل الحد من هيمنة العالم الافتراضي على حياة الناس″.

ومن أعراض إدمان الفيسبوك عدم الشبع من موقع فيسبوك وقضاء أوقات طويلة فيه، من تواصل وتعارف وألعاب ورسائل ومتابعة مقاطع الفيديو والاختبارات الشخصية وغيرها.

وعند مغادرتك موقع الفيسبوك يواتيك شعور بالرغبة في الدخول إليه، وإهمال كلي أو جزئي للحياة الاجتماعية والالتزامات العائلية والوظيفية، وإهمال الاهتمامات الأخرى والهوايات المحببة التي كانت لك في السابق.

ومن أعراضه أيضاً ظهور آثار اضطرابات نفسية كالارتعاش وتحريك الإصبع بصورة مستمرة، والقلق والتفكير المفرط في الفيسبوك وما يحدث فيه عندما تكون بعيداً عن الحاسوب والإنترنت، وشعور بالحزن والاكتئاب إذا بقيت بعيداً عنه فترة من الزمن، وتركيز التفكير حوله إلى حد الهوس، والحديث يدور حوله عندما تكون بعيداً عن الإنترنت مع الأصدقاء ومن تلتقي بهم.

وينصح الخبراء في علم النفس للوقاية من إدمان “الفيسبوك”، التقيد بوقت محدد لتصفح الفيسبوك بما لا يزيد على نصف ساعة يومياً، ووضع ساعة منبه أو مؤقت حتى يتم تنبيهك بمرور الوقت المحدد، وحتى يشعر الإنسان بما يمضيه من وقت.

وعليك أن تراجع نفسك بشكل يومي حول استخدامك للفيسبوك، وقيم أداءك والفائدة التي حصلت عليها، وألّا تجعل من الفيسبوك الوسيلة الوحيدة لملء الفراغ واللهو، وطريقة للهروب من الواقع وضغوط الحياة، بل ممارسة الأنشطة والهوايات المحببة لجعل الحياة أكثر تنوعاً وتناغماً، والانخراط بالحياة الاجتماعية وتجنب العزلة والوحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.