جثامين القتلى الإيرانيين في حلب بقبضة المعارضة السورية
أعلن مسؤولون إيرانيون، اليوم الثلاثاء، أن جثامين عناصر “الحرس الثوري”، الذين قُتلوا في معارك مع المعارضة السورية، بخان طومان في حلب، الجمعة الماضية، لاتزال بحوزة “التنظيمات التكفيرية”، في وقت أُعلن فيه عن مقتل ضابط جديد من الحرس، في المنطقة نفسها.
وقال رئيس مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري في منطقة مازندران، حسين علي رضايي، إن جثامين 12 مستشاراً عسكرياً من الذين قُتلوا في خان طومان الجمعة الماضية، لاتزال لدى من وصفها بـ”التنظيمات الإرهابية والتكفيرية”، قائلاً إنه ينبغي تحرير تلك المنطقة أولاً لاسترجاع الجثامين، مضيفاً أن “تسعة جرحى وصلوا إلى البلاد لتلقي العلاج، ومن تبقى من المصابين سيصلونها قريباً”.
ونقلت وكالة “إيسنا” عن رضايي تأكيده، أن كل العسكريين التابعين لكتيبة “حرس كربلاء مازندران” والذين كانوا في سورية، عادوا إلى إيران. والجدير بالذكر أن المستشارين الثلاثة عشر والذين لقوا حتفهم في خان طومان كانوا من هذه الكتيبة.
في السياق، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي قوله، إنه “ستتم استعادة خان طومان والمناطق التي احتلها التكفيريون أخيراً في المستقبل القريب”.
واعتبر سلامي أن التطورات الأخيرة على الأرض في سورية لا تعني تحولاً استراتيجياً بعيد الأمد، قائلاً إنه لا قلق من مستقبل التطورات. وأضاف أن تغييراً تكتيكياً بسيطاً لا يعني تحولاً كبيراً وواسعاً، على حد قوله.

