عادة ما ينزعج المستخدمون من كثرة الإعلانات التي تظهر لهم بين صفحة وأخرى على الإنترنت سواء كانوا يتصفحون المواقع أو يشاهدون اليوتيوب، حتى بلغ بهم الوضع إلى دفع مبالغ مالية مقابل قدرتهم على حجب هذه الإعلانات المملة بالنسبة لهم.
وتعتبر أدوات حجب الإعلانات وسائل تقنية تقوم آليا بإزالة المحتوى الإعلاني أو تعديله، كمقاطع الفيديو والصور والنصوص في موقع الويب، وتمكّن مشاهدي التلفزيون ومستخدمي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب من تحميل ملفات الفيديو بسرعة أكبر، وعرض صفحات الويب بمظهر منظم، والحد من استهلاك البيانات وعرض النطاق، علاوة على تمكينهم من زيادة مستوى الخصوصية من خلال إزالة نظم التتبع الخاص بمنصات تقديم إعلانات الفيديو.
وكشفت دراسة أعدتها شركة أكسنتشر التي أجريت في 28 بلدا واستطلعت آراء 28 ألف شخص، أن 42 في المائة منهم قالوا إنهم مستعدون لدفع المال من أجل وقف الفواصل الإعلانية والتخلص منها، كما أن معظم المستخدمين والي بلغت نسبتهم 61 في المائة ملمّون بتعدد الخيارات المتاحة أمامهم للتخلص من الإعلانات التجارية الرقمية، مثل أدوات حجب الإعلانات، الأمر الذي يؤشر إلى وجود تهديد جديّ ماثل أمام مستقبل سوق الإعلانات الرقمية.
ووجدت الدراسة أن المستهلكين الشباب أكثر إدراكا بأدوات حجب الإعلانات من الفئات العمرية الأكبر سنا، إذ ذكر ما يقارب 69 في المائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، و66 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما، أنهم على دراية ب تقنيات وقف الفواصل الإعلانية والإعلانات الإلكترونية.

