صحيفة الكترونية اردنية شاملة

هنية: طائرات الاحتلال تحرق الأرض والبيوت

0

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيه إن: طائرات الاحتلال الإسرائيلي تحرق الأرض والبيوت، أما المتواطئون على حصار غزة يحرقون أطفالنا، ويحرقون أكبادنا، ومستقبلنا”.
وأضاف هنيه خلال كلمةٍ قبل تشييع أطفال عائلة الهندي الذي قضوا ليلة أمس جراء حريق بمنزلهم في مخيم الشاطئ أن حركته طرحت العديد من الحلول لحل مشكلة الكهرباء غزة إلا أن المتواطئين أفشلوها.
وأشار هنيه إلى أن الوقت الذي كانت فيه طائرات الاحتلال تقصف في مناطق القطاع تكريسًا لإرهابهم وعدوانهم، جاءت هذه الفاجعة باستشهاد هؤلاء الأطفال الثلاثة، هؤلاء الذين استشهدوا في ظلال معركتنا مع الاحتلال وفي ظلال معركتنا مع الحصار.
ولفت إلى أن جريمة الحرق جاءت إثر الحصار والتواطؤ والمؤامرة على غزة وشعبها، والتي لا تقل عن جرائم الاحتلال، الذي كان يقصف فجرًا في قطاع غزة، والذي قتل الشهيدة العجوز العمور قبل يومين..”.
وأوضح أنه وصلته اتصالات عديدة من أبناء شعبنا بالداخل والخارج، ومن العديد من المدن الأوروبية، ولفت إلى أنها عاشت هذه الفاجعة وشعرت بالألم جراء هذه المصيبة، وعبرت عن غضبها على الذين يحاصرون غزة.
واستنكر هنيه ما تُتّهم به حركته من أنها المسؤولة عن هذه الجريمة، ولفت إلى البعض يرتكب الجرائم ثم يلصقها بالغير، وتساءل لماذا تتحمل حماس المسؤولية، وهي التي قدمت قادتها وأبناءها دفاعًا عن غزة.
وأضاف: كيف تتحمل المسؤولية وهي في ميدان المقاومة، ألانها تعيش الحصار مع كل أبناء شعبها، متسائلًا: عن الذي يتحمل المسؤولية نتيجة ما يفرض على غزة من ضرائب وأبرزها “ضريبة البلو”.
وأشار إلى مجموعة من المشاريع التي طرحت لحل أزمة الكهرباء إلا أن أفشلت مشيرًا إلى دور السلطة في إيقاف بعضها، وذكر منها رفع جهد الخط المصري، وخط الغاز لمحطة الكهرباء، والربط الثماني، الذي وافق البنك الإسلامي على تغطية تكاليفه إلا أن هناك من أرسل بألا يتبنى هذا المشروع.
كما أضاف بأن: فكرة إنشاء ميناء في غزة، قوبلت بالرفض من قبل السلطة برام الله، مشيرًا إلى أن الأتراك وصلوا فيها إلى نقطة متقدمة في صالح غزة.
ولفت إلى أن الضغط الجاري على شعبنا وعلى حماس، هدفه استسلام غزة، وقال: “حتى ينفض الناس عن إسلامهم والمقاومة، لكن غزة لن تركع إلا لله”.
وجرى عمل جنازة عسكرية للأطفال الثلاثة، وحملهم مقاومون من كتائب القسام، وقال هنيه: “هذا شرف للقسام، وشرف لهؤلاء الابطال أن يحملوا على أعناقهم”.
وكانت حماس حملت الاحتلال الإسرائيلي ورئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله المسؤولية عن جريمة حرق أطفال عائلة الهندي الثلاثة، الليلة الماضية.
كما جددت تأكيدها على أن الحياة في غزة لم تعد ممكنة في ظل الحصار والخنق والتواطؤ، وأضافت أنه “لم يعد هناك مجال للصبر والاحتمال أكثر من ذلك”.
ولقى ثلاثة أطفال مصرعهم، ليلة السبت، جراء اندلاع حريق ضخم بمنزلهم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي أن الأطفال الثلاثة هم: يسرى محمد أبو هندي (3 أعوام)، والطفلة رهف محمد أبو هندي (عامان)، والرضيع ناصر محمد أبوهندي (شهران)، وقد وصلوا مشفى الشفاء جثثا متفحمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.