المهايرة: حدودنا آمنة ولن نسمح لأحد باختراقها
حدودنا امنة.. ولن نسمح لاحد بالاقتراب اليها.. هكذا بدأ قائد قوات حرس الحدود العميد الركن صابر المهايرة حديثه لمندوبي وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية التي قامت اليوم بجولة ميدانية الى الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا.
واضاف العميد المهيرة ان الاجراءات الامنية الاحترازية المسبقة ساهمت على الفور بإحباط الكثير من محاولات التسلل والتهريب الى الاراضي الاردنية بدليل ما نشاهده على ارض الواقع من نشامى قواتنا المرابطين الليل مع النهار لمنع اي محاولات التسلل وغيرها .
واشار العميد المهايرة الى ان ارتفاع حالات التهريب في الثلث الاول من اعلام الحالي مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بزيادة حجم كميات المضبوطات في مختلف المجالات التهريب من المخدرات والتسلل وغيرها والتي تم ضبطها بكل مهنية وحرفية عالية .
وبين العميد المهايرة الى انه تم ادخال العديد من الاجهزة والاسلحة المتطورة في عملنا لضبط الحدود والتي من شانها ان تسهم في المحافظة على الامن والاستقرار ومنع اي محاولات للاختراق ، مبينا ان النقاط الحدودية والمعبر تحت السيطرة الامنية من قواتنا الباسلة التي تعمل بكل جهد ممكن لغيات المساهمة في حفظ الامن ومنع اي محاولات للاقتراب الى الحدود الاردنية والتي ما زالت قواتنا تقف لها بالمرصاد لمن يحاول التسلل او الاختراق لهذه الحدود .
وقال العميد المهايرة اننا بدانا باستخدام طائرة استطلاع بدون طيار والتي يتم الكشف بها عن جميع المحاولات في المناطق المحاذية ولمنع اي محاولات لاختراق الحدود ، منوها بان الاستعداد على قدم وساق والحمد الله في سبيل المحافظة على الامن والامان لجميع مواقعنا الحدودية .
واضاف العميد المهايرة الى الجانب الانساني نوليه رعاية ومتابعة خاصة وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ومعالي مستشار جلالة الملك لشؤون العسكرية رئيس هيئة الاركان المشتركة من خلال تقديم المساعدات الانسانية للاجئين السوريين والعمل على تسهيل دخولهم الى الارضي الاردن وضمن التعليمات التي وضعت بهذا الخصوص
وبين العميد المهايرة بانه يتم حاليا ادخال اللاجئين السوريين من منطقة الحدلات وفق دراسات الحالات الانسانية وخصوصا من كبار السن والاطفال والنساء حبث يتم الدقيق والتفتيش واتخاذ الاجراءات المطلوبة لغايات لتسهيل دخولهم الى الاراضي الاردنية .
وثمن اللاجئين السوريين والذين دخلوا من الساتر الترابي المحاذي للحدود السورية اليوم الاربعاء بانهم سعداء ما نشاهده من قوات حرس الحدود من الجيش الاردني يقومون بأنفسهم بمساعدتنا للعبور وخصوصا حمل اطفالنا وهذا دليل على معاني المحبة والتضحية التي يقدمها الشعب الاردني للسوريين وخصوصا من اللاجئين الذين يواجهون هذه المعانة منذ سنوات طويلة
واشاروا الى اننا اليوم نعيش بظروف امنة وافضل ممن كنا نواجه نظرا لما وجدناه من حسن الضيفة والاحترام والمساعدة من نشامى قوات حرس الحدود الذين قدموا لنا الكثير من اجل توفير لنا الراحة وسهولة عملية الدخول ومساعدة الاطفال والنساء وكبار السن .




