صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الرفاعي: يجب مواجهة التحدي الظلامي بالتنوير

0

أكد رئيس الوزراء الأسبق، العين سمير الرفاعي،أن التحدي الظلامي الذي يستهدف ابناءنا لا يمكن مواجهته الا بالتنوير الذي يجب على مؤسسات الرياضة والشباب ان تتصدى له وفق برامج تقوم على التسامح والاعتدال .

وجاء ذلك خلال رعايتهمساء أمس الاثنين الحفل الذي اقامة نادي جرش الرياضي في قاعة النادي بمناسبة افتتاح مبنى النادي والانجازات الرياضية التي حققها وصعوده الى مصاف اندية الدرجة الثانية ببطولة كرة القدم والمناسبات الوطنية ومئوية الثورة العربية الكبرى.

واكد العين الرفاعي في كلمة القاها في الاحتفال على ان الاردن حامل راية الثورة العربية التي جاءت للتحرر من التبعية ولتوحيد العرب والعيش بكرامة مثلما كرست مفاهيم الحرية والديموقراطية .

واضاف اننا نستذكر التضحيات لجيل الرعيل الاول من المؤسسين لبناء نهضة الاردن الحديث ونستلهم منهم صور البذل والعطاء .

واشار الى ان جرش الحضارة والتاريخ التي واكبت البشرية منذ اقدم السنين تمثل نقطة التقاء بين الحضارات والثقافات وتتابع مسيرتها في خدمة الثقافة وتقاليد اهلها المتميزين بكرمهم لافتا الى ان جرش بما تحتويه من تنوير وما تحفل به من خصائص تستحق المزيد من الاهتمام واقامة المشاريع الحيوية ما بين شطريها الاثري والسكني.

اضاف ان مدينة جرش بما تحتويه من كنوز أثرية نادرة، وما تحفل به من خصائص ومزايا جغرافية وتنموية، إضافة إلى الكثافة العالية من السكان؛ تستحق مزيدا من الاهتمام وإقامة المشاريع الحيوية الهادفة وتحقيقا أوسع لمبدأ المشاركة من الناحية العملية ما بين شطريها الأثري والسكني (حيث باتت إقامة المشاريع الاستثمارية تشكل ضرورة لنمو وازدهار المدينة وتوفير فرص العمل لأبنائها وبناتها).

وقال انني ألمس بنفسي الدهشة في عيون الزوار الأجانب وحتى الأوروبيين، إزاء عظمة هذا المكان، ووجود هذه المدينة الأثرية المتكاملة، التي حافظ عليها أهلها عبر العصور ومع هذا المزيج الفريد، بين الشرق والغرب، والذي قد لا يوجد له مثيل في العالم كله، ما يجعلني أؤكد أن جرش لم تأخذ بعد حقها الكافي من الجهد والترويج والاستثمار في خصائصها الفريدة، مبينا أن هذه المهمة الكبيرة، يستطيع أن يقوم بها قطاع الأندية والملتقيات والهيئات الثقافية،متمنيا أن تكون على رأس أولويات نادي جرش الرياضي، وغيره من الهيئات.

واشار الى ان جرش الحضارة والتاريخ التي واكبت البشرية منذ آلاف السنين، وكانت آثارها ولا تزال محجا للزائرين، وتعبر عن ثراء وتنوع الحضارة على ثرى بلدنا الحبيب، هي كذلك تمثل نقطة التقاء رئيسة بين الحضارات والثقافات، ولعبت دورا في التواصل الإنساني.. وتتابع مسيرتها اليوم في خدمة الثقافة والاتصال والانفتاح، وتقدم كل ما هو راق عبر مهرجانها الوطني، ومن خلال أنديتها وهيئاتها وتقاليد أهلها الغانمين المميزين بكرمهم وعطائهم وحسن ضيافتهم.واضاف ان مدينة جرش بما تحتويه من كنوز أثرية نادرة، وما تحفل به من خصائص ومزايا جغرافية وتنموية، إضافة إلى الكثافة العالية من السكان؛ تستحق مزيدا من الاهتمام وإقامة المشاريع الحيوية الهادفة وتحقيقا أوسع لمبدأ المشاركة من الناحية العملية ما بين شطريها الأثري والسكني (حيث باتت إقامة المشاريع الاستثمارية تشكل ضرورة لنمو وازدهار المدينة وتوفير فرص العمل لأبنائها وبناتها).وقال انني ألمس بنفسي الدهشة في عيون الزوار الأجانب وحتى الأوروبيين، إزاء عظمة هذا المكان، ووجود هذه المدينة الأثرية المتكاملة، التي حافظ عليها أهلها عبر العصور ومع هذا المزيج الفريد، بين الشرق والغرب، والذي قد لا يوجد له مثيل في العالم كله، ما يجعلني أؤكد أن جرش لم تأخذ بعد حقها الكافي من الجهد والترويج والاستثمار في خصائصها الفريدة، مبينا أن هذه المهمة الكبيرة، يستطيع أن يقوم بها قطاع الأندية والملتقيات والهيئات الثقافية،متمنيا أن تكون على رأس أولويات نادي جرش الرياضي، وغيره من الهيئات.وبارك الرفاعي لنادي جرش الرياضي تأهله من الدرجة الثالثة للدرجة الثانية بعد تصدره مجموعته في تصفيات الشمال ،متمنيا لنشامى النادي التأهل للدرجة الأولى،مؤكدا ان هذا النجاح تحقق بجهود جبارة تبرهن أن الإرادة الصادقة تتقدم على الإمكانات؛ داعيا النادي وكافة الهيئات لتكثيف جهدهم وعملهم في المجال الثقافي التنويري كذلك، وفي رعاية الحوارات والنقاشات العامة.وقال انه في هذه الأيام، ونحن نحتفل بمئوية الثورة العربية الكبرى وبأعيادنا الوطنية، نقف عند محطات مهمة في تاريخنا شكلت وجه الأردن وخطابه وحددت ملامح مسيرته. وفي هذه المناسبات الوطنية، يبرز دائما الدور المهم لمحافظة جرش ورجالاتها الكبار، الذين أسهموا بكل شجاعة وكفاءة في بناء الدولة الأردنية وكل مؤسساتها، وفي الدفاع عن الوطن ومسيرته وقدموا الشهداء البررة والتضحيات الجليلة انتصارا لوطنهم ورسالته النهضوية ولأمتهم العربية وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.واضاف ،إن الأردن هو حامل رسالة الثورة العربية الكبرى ورايتها التي نشهد رفعها اليوم، والتي كانت قد اعتمدت بإرادة سامية من المغفور له الشريف الحسين بن علي في 28 أيار 1917، بعد عام على بدء انتصارات الثورة.لقد جاءت الثورة العربية الكبرى لرفع الاستبداد والتحرر من التبعية ولتوحيد العرب ولتضمن العيش بكرامة وكبرياء، وهو ما سبق معظم مواثيق حقوق الانسان وكرس مفاهيم الديمقراطية والحرية، والتي كانت كلها منذ البداية أساس الخطاب السياسي الاردني ونهجا ملكيا، سار عليه الملوك الهاشميون، ويعمل جلالة الملك عبد الله الثاني لتحقيقه والارتقاء به سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.واستذكر بمناسبة عيد استقلال المملكة السبعين، التضحيات التي قدمها جيل الرعيل الأول من المؤسسين الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل بناء ونهضة الأردن الحديث، وقال نستلهم من تاريخنا صور البذل والعطاء للملك الشهيد المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين – طيب الله ثراه – والذي سعى لخدمة الأمة العربية والإسلامية ونهضتها، ونقرأ في السيرة الهاشمية ما يعزز فينا المقدرة على أن نواصل العطاء في سبيل حمانا العربي الهاشمي لمواصلة دوره الريادي في خدمة أمته العربية والإسلامية.وقال إن التحدي الظلامي الذي يستهدف أبناءنا وشبابنا على وجه الخصوص، لا يمكن مواجهته إلا بالتنوير وبالثقة بالذات وبث الروح الإيجابية، ونبذ التفرقة والتعصب والانعزال، وهذا أيضا، لا يمكن تحقيقه بالشعارات وحدها، وإنما بالبرامج والسياسات، القابلة للتنفيذ وللقياس والمساءلة، وعلينا كمجتمع مسؤولية تاريخية لإعداد جيل متسلح بقيم الوسطية والاعتدال ونبذ التعصب لأن هذا الجيل سيتحمل مسؤولية كبيرة، وهي إعادة بناء ما خربه ودمره الإرهابيون والمتطرفون في منطقتنا، وعلينا أن نرسخ روح المواطنة عند أولادنا وبناتنا وأن ننهض ببلدنا لا أن ننتظر أحدا ما أن يأتي لكي يحل مشاكلنا ويقرر مستقبلنا.واضاف ،إننا نمتلك اليوم من نقاط القوة ما يكفي لنواصل طريقنا بثقة وعزيمة في مجالات البناء وفي دفاعنا عن صورة إسلامنا الحنيف، وفي تأكيد انتمائنا الواعي لرسالة آل البيت الأطهار ولمبادئ النهضة العربية الكبرى، فالأردن، وبحمد الله وفضله، برهن خلال العقود الماضية، أنه الأقوى بالتفاف أبناء شعبه حول قيادتهم الهاشمية المعطاءة، وبقوة مؤسساته، وبجيشه العربي وأجهزته الأمنية، وبدماء شهدائه البررة، ونحن اليوم الأقدر على مواجهة التحديات بالعزيمة والمبادرة، وبالتخطيط السليم، وتحصين جبهتنا الداخلية، وتأمين مستقبل شبابنا وشاباتنا.لقد استكملت الدولة الأردنية بقيادة آل البيت الأطهار كافة مراحل الاستقلال الوطني بالنضال السياسي والبناء والعمل والتضحيات.. وأؤكد هنا، أن مسيرة الاستقلال لا تتوقف، بل هي مستمرة، وإذا كنا عبر السبعة عقود الماضية قد حققنا هذا المنجز المهم من استقلال القرار الوطني، وقوة المؤسسات السيادية، وحافظنا على اسقرار بلدنا في محيط هائج من الانهيارات والأزمات الإقليمية، فإننا مطالبون كمؤسسات تشريعية وتنفيذية ومدنية، وكمجتمع حي، ان نعمل معا لصون استقلالنا من خلال تحقيق اقتصاد الاعتماد على الذات، وترتيب أولوياتنا، بما يضمن حماية الطبقة الوسطى وتوسيعها ومجابهة أزمة البطالة وتنمية المحافظات، وفق استراتيجية وطنية شاملة، نعزز بها مسيرة استقلالنا، ونضيف من خلالها إلى بناء متين شيده الأباء والأجداد، وهم يلتفون جنودا مخلصين، حول راية خير بيت عرفته البشرية، البيت الهاشمي الشريف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.