صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اطلاق جائزة الامارات للطاقة في عمان

0

اعلن اليوم الاربعاء عن اطلاق جائزة الامارات للطاقة بدورتها الثالثة لعام 2016-2017 في عمان تحت شعار ” حلول مبتكرة لطاقة نظيفة”.

امين عام المجلس الاعلى للطاقة احمد المحيربي بين خلال مؤتمر صحفي للحديث عن اطلاق الجائزة وتفاصيل المشاركة فيها , ان المجلس يعمل على التخطيط الفعال لقطاع الطاقة، وتنظيم حقوق وواجبات مقدمي خدمات الطاقة وتعزيز فعالية التكلفة وجودة الخدمات المقدمة لامداد الطاقة، وترشيد استهلاكها والتأكيد على الاستدامة البيئية وتامين الطاقة اللازمة من أجل استمرار مسيرة التنمية المستدامة.

واضاف ان المشاركة بالجائزة من قبل الرياديين في مجال الطاقة بارتفاع مستمر حيث تقدم لنيل الجائزة العام الماضي 112 متسابق في جميع الحقول المستهدفة بارتفاع نسبته 10 بالمئة عن ما سجلته الدورة الاولى من مشاركات .

وبين ان اطلاق الجائزة جاء تعزيزاً لترشيد الطاقة ورفع مستوى الوعي حيالها، والاطلاع على أفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة، والتي تتميز بالابتكار، وخفض التكاليف، وتقديم إجراءات يحتذى بها, منوها الى انه سيساهم الاحتفاء بهذه الممارسات والإجراءات المبتكرة إلى إحداث تأثير إيجابي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يرفع مستوى الوعي حيال أهمية الحفاظ على الطاقة بشكل أوسع لمختلف شرائح المجتمع.

ودعا الحريبي المؤسسات العامة والخاصة والافراد المشاركة في جائزة امارات للطاقة لما فيه مصلحة الفردية والمصلحة العامة نظرا للسمعة التي تحظى بها الجائزة عالميا .

مدير الاتصال المؤسسي في المجلس علي السويدي اوضح بان فترة تقديم طلبات المشاركة تبدا من كانون الاول من العام الحالي الى الاول من شهر اذار العام القادم , مبينا ان ادارة الجائزة ارتئت الى تمديد فترة تقديم الطلبات مقارنة بالدورة الماضية للجائزة .

واضاف ان المشاركة مفتوحة لجميع فئات المجتمع وليست حكرا على فئة دون غيرها , منوها الى انه سيتم تسليط الضوء على الفائزين في وسائل الإعلام ومشاركة ممارساتهم مع باقي المرشحين والمجتمع .

وبين السويدي ان ادارة الجائزة تعمل على الترويج المستمر للفائزين وتنظيم لقاءات عمل بين الفائزين بالجائزة ورجال الاعمال العالميين لدعم المشاريع الفائزة, مبينا ان حفل توزيع الجوائز النهائية سيكون في شهر تشرين الاول من العام القادم .

وقدم امين عام الجائزة طاهر دياب عرضا تفصيليا للجائزة تطرق فيه الى انها تشمل ة العديد من الفئات التي تضم أفضل الممارسات العالمية والأفكار الإبداعية التي من شأنها تسليط الضوء على الفرص المتاحة والتغلب على التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة. كما أنها ستساعد على إيجاد رؤى خلاقة وممارسات رشيدة من شأنها الوصول إلى حلول وأساليب جديدة تضمن تحقيق التنمية المستدامة، مما يعزز رؤية دبي كقطب رائد في الاقتصاد المعرفي من خلال تقدير أفضل الممارسات العالمية.

وتطرق دياب للحديث عن فئات الجائزة والتي تشمل جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية, كفاءة الطاقة للقطاع الخاص بكافة فئاتها , مشاريع الطاقة الكبيرة بكافة فئاتها, مشاريع الطاقة الصغيرة بكافة فئاتها, مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (المشاريع الكبيرة)- (أكثر من 500 كيلووات) بكافة فئاته, مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني (المشاريع الصغيرة) (أقل من 500 كيلووات) بكافة فئاتها, التعليم وبناء القدرات بفئاتها بكافة فئاتها, البحث والتطوير بكافة فئاتها,جائزة للابتكارات الشابة بكافة فئاتها, بالاضافة الى جائزة التميز الخاصة.

وبين انه يجب أن توضح الطلبات المُقدمة كيفية الاستفادة من أفضل ممارسات الطاقة وإدارة الموارد بما يحق,الإبداع والابتكار وتتعلق بالأنظمة والإجراءات التي تؤثر على تقنيات الطاقة وفرصها وإمكانية تطويرها واستخدامها من قبل الآخرين, وكفاءة الطاقة المتمثلة في ترشيد استهلاك الطاقة من خلال اعتماد افضل الممارسات في إعادة التدوير وإعادة الاستخدام وتعديل كفاءة الاجهزة غير الفعالة، وفي المشاريع الجديدة من خلال المحافظة على .الموارد وانبعاثات الكربون,تعزيز استخدام الطاقة المتجددة مقارنةً بباقي الموارد.

واضاف دياب ان الطلبات المقدمة يجب ان تبثت مدى التأثير الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي للمشروع و إمكانية تحقيق مزايا إيجابية مهمّة بما في ذلك تحسن جودة المعيشة، والحد من انبعاثات غازات الدفيئة، ودعم الطاقة المستدامة، فضلاً عن بناء القدرات المعرفية، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات

يجب أن توضح الطلبات المقدمة مدى نجاحها في تحقيق الأهداف المنشودة، وتستعرض مستوى أدائها مع توفير إثباتات مدعمة بحقائق وأرقام تؤكد النجاح في الفئة المذكورة.

وحول الية اختيار الفائزين بالجائزة بين مدير ادارة الطلب على الطاقة في الجلس فيصل راشد ان عملية التقييم تجري بما يتوافق مع معايير وفئات الجائزة، وذلك على مرحلتين حيث تتضمن المرحلة الأولى تدقيق جميع الطلبات للتأكد من مطابقتها للشروط المطلوبة، ومعايير فئات الجوائز، وتحديد مزاياها، وذلك لكي يتم إعداد قائمة مختصرة من قبل اللجنة الفنيّة. ويمكن للجنة الفنية الاستعانة بمصادر خارجية من أجل تقييم الترشيحات .

في حين تقوم اللجنة الفنيّة في المرحلة الثانية بتقييم جميع المشاركين بعد المرحلة الاولى ضمن مختلف الفئات، وتحديد الفائز عن كل فئة، ومن ثم تسليم تقريرها النهائي الذي يضم أسماء الفائزين إلى اللجنة التنفيذية للمصادقة عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.