صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ندوة ‘ المخدرات وابناؤنا’ بجمعية عبق الرياحيين في المفرق

0

الشديفات: وظيفة المعلم لم تعد تقتصر على التلقين بل تعداها الى التربية واعداد الجيل الصالح للحياة المستقبلية

أكد مدير تربية المفرق الدكتور رياض الشديفات ان وظيفة المعلم لم تعد تقتصر على تلقين المعلومات وحشو اذهان الطلبة بالحقائق بل تعدادها الى تربيتهم واعدادهم اعدادا صالحا للحياة المستقبلية وعل مختلف المجالات

واضاف خلال ندوة حول ” المخدرات وابناؤنا ” نظمتها جمعية عبق الرباحيين الثقافية ان المعلم اصبح وفق للتوجيهات التربوية المعاصرة بمثابة الرائد والمربي والموجه والقائد والمشارك في وضع الحلول المناسبة للمشكلات التي يعاني منها الفرد ومنها انتشار المخدرات واثارها السلبية .

واشار الدكتور الشديفات الى ان المخدرات تترك اثار سلبية عديدة على الاسرة منها تحول الاسرة الى اسرة مفككة وتواجه مشكلات اجتماعية لا حصر لها ولا يوجد اسرة اكثر تعاسة من الاسرة التي يوجد في بيتها مدمن ، منوها ان الوضع يصل الى حالة ابتزاز الاسرة في دخلها ولو على حساب قوتها الاساسي ولا يكف عن الكذب والخداع والاحتيال والسرقة فيؤدي ذلك الى فقدان الاسرة اتزانها ودخلها التي تعتاش منه .

وبين الدكتور الشديفات ان النظرة التربوية للمخدرات باعتبارها افة صحية ووطنية واقتصادية واجتماعية تترك اثارها على دين الفرد وعقله وماله وعرضه والنفس البشرية والذي يتحول لفرد الى عضو عاطل عن مجتمعه ، منوها ان المتعاطي فرد غير صالح في مجتمعه ويشكل معضلة تربوية واجتماعية .

وتطرق الدكتور الشديفات الى العلامات التي تظهر على المتعاطي منها المظهر السلوكي وعد الرغبة في الطعام وزيادة النوم وتقلب المزاج والتأخير عن المنزل والطلب المتزايد على المال وكثرة الاستدانة ، اضافة الى المظهر الخارجي والاثار السلبية التي تصاخب المدمن على اسرته ومجتمعه وخصوصا مصاحبة رفاق السوء والسهر خارج المنزل ، مشيرا الى ان مشكلة المتعاطي تبدا كفرد وتتسع دائرة المشكلات لتشمل محيط اكبر كعلاقة الفرد بمحيطه الاسري والعمل والدراسة والاصدقاء ونظرته للمعايير والقيم الاخلاقية والاجتماعية .

واكد الدكتور الشديفات بان هنام برامج وقائية من تلك الافة منها غرس الايمان في نفس المدمن وفتح باب التوبة امامه وتغيير البيئة التي يعيش فيها وايجاد البيئة البديلة ومعالجة المشكلة بتوفير يرامج لإشباع فراغ المتعاطين ، اضافة الى اهمية اشغال الطلبة بالأنشطة والوسائل المختلفة التي تملأ اوقات فراغهم والانتقال من اسلوب الوعظ والإرشاد كأسلوب وحيد وفريد في التعامل مع ظاهرة تعاطي المخدرات الى التنويع في الاساليب المبنية على توسيع افاق المتعلم وزيادة قدرته على ممارسة معارات التفكير العليا وبما يعزز من قدرات الفرد المعرفية .

امام مسجد الخيرات الشيخ صلاح الخوالدة اشار من جانبه الى ضرورة التخلص من مثل هذه الافة الخطرة والتي تشكل ظاهرة سلبية على مجتمعنا وخصوصا الشباب من خلال القضاء عليها وفق استخدام افضل الوسائل المتاحة وبما يعود الانسان الى حياته الطبيعية والعود الى العمل الصالح والانخراط بالأنشطة والمشاريع التي تعود بالنفع على المواطن وليس اللجوء الى مثل هذه الظاهرة السلبية الغير مفيدة .

رئيس الجمعية موفق المشاقبة اوضح ان الهدف من القامة مثل هذه الندوات جاءت ضمن انشطة وبرامج الجمعية التوعوية الهادفة لبيان مخاطر المخدرات والوقاية والعلاج المطلوبة للقضاء على الظاهرة وحماية الشباب من تل الافة

وفي ختام الندوة اجاب خلالها الدكتور الشديفات والشيخ الخوالدة على اسئلة واستفسارات الحضور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.