السعودية تقترب من تأمين قرض بعشرة مليارات دولار
ذكرت مصادر لوكالة “رويترز”، يوم الأربعاء، أن السعودية تقترب من تأمين قرض مصرفي قيمته عشرة مليارات دولار، في الوقت الذي تسعى فيه الرياض، أكبر مصدر للنفط في العالم، لسد عجز قياسي في الميزانية نتج عن هبوط أسعار النفط الخام.
وسعت الرياض في البداية لجمع ما يتراوح بين ستة مليارات وثمانية مليارات دولار عبر قرض مدته خمسة أعوام، في أول اقتراض خارجي لها منذ أكثر من عقد. لكن وزارة المالية رفعت المبلغ بعدما تلقت طلباً كبيراً.
وقالت المصادر إن من المفترض توقيع القرض قبل نهاية نيسان.
وأوضح اثنان من المصادر أنه جرى تسعير القرض عند نحو 120 نقطة أساس فوق سعر الفائدة السائد في التعاملات بين مصارف لندن.
وذكر أحد المصادر أن من بين المقرضين مصارف أميركية وأوروبية ويابانية. وأشار مصدر آخر إلى أن من بين المرتِّبين الرئيسيين للقرض “جيه بي مورغان” وإتش إس بي سي” ومصرف “طوكيو-ميتسوبيشي”، مضيفاً أن كل من هذه المصارف يساهم بنحو 1.3 مليار دولار، فيما تأتي بقية القرض من مصارف أخرى.
وأحجم “جيه بي مورغان” و”إتش إس بي سي” عن التعليق على الأمر، ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من مصرف “طوكيو-ميتسوبيشي” أو من مسؤولي المصرف المركزي السعودي ووزارة المالية.

