افتتاح القرية الكويتية في مخيم الزعتري
قال مستشار سمو دولة الكويت ورئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية الدكتور معتوق المعتوق اننا نثمن الجهود الكبيرة التي يقوم بها الاردن في تحمل اعباء الازمة السورية واستضافة الالاف من اللاجئين السوريين على ارضية مما تتطلب العمل على مواصلة حشد الدعم المطلوب ليتمكن من القيام بدروها الانساني.
واضاف خلال افتتاح اليوم الثلاثاء القرية الكويتية الثانية في مخيم الزعتري وبحضور سفير الكويت في عمان الدكتور حمد الدعيج ومدير المخيم العقيد محمد الكوفحي ان الكويت تسضيف في شهرا ايار المقبل المؤتمر الثاني للمانحين والذي اتشرف رئاست لمتابعة العلميات الانسانية داخل سوريا وخارجها وخاصة ما نتج عنه المؤتمر الدولي الرابع للمانحين الذي عقد في لندن من تعدات وصلت 10 مليارات دولار.
واشار المعتوق الى ان القرية جاءت في اطار حرص دولة الكويت على توفير العيش الكريم للاشقاء السوريين وابنائهم في مختلف المجالات ، منوها باننا قمنا بانشاء العديد من المدارس والجامعات في دول العالم وجاء انشاء مدرستين للسوريين ومرطز طبي ومسجدا لتوفير الرعاية التعلمية والصحية والتعلمية واستعياب الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين.
وبين اننا ندرك الظروف العصيبة التي يعشيها السوريين في الداخل والخارج على مدة 5 السنوات الماضية من خلال العمل للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين والتي ما زال الاردن بدعم من القيادة الهشميةوالحكومية والشعب يتحملون اعباء الازمة السورية ويقدمون الكثير من الخدمات اللازمة لرعاية السوريين وتقديم الخدمات الاغاثية والانسانية للاشقاء اللاجئين.
واضاف الدكتور المعتوق اننا في الهئية ندرك اهمية التعليم وحق السوريين في التعليم كاحد حقوقهم الاساسية والتي تم رفع شعار ابن مدرسة تحي امة وما زلنا مستمرون في هذا العمل الانساني لحين عودة السوريين الى بلادهم سالمين.
مدير مخيم الزعتري العقيد محمد الكوفحي اوضح من جانبه اهمية الدعم التذي تقدمه الدول المانحة للاردن لخدمة اللاجئين السوريين، مشيرا الى جهود دولة الكويت الشقيقية في هذا الجانب الانساني والذي ما زال مستمرا.

