الرفاعي: العديد من الأحداث غيرت وجه الأردن ‘صور’
قال سمير الرفاعي خلال حفل أقيم في معان بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرى والأعياد الوطنية، ان الأردنيون جميعا سيبقون في خندق واحد مخلصين للقيادة الهاشمية.
وبين الرفاعي خلال حديثه ان الأردن مر بالعديد من المحطات المهمة التي غيرت ملامح مسيرته.
وتاليا الكلمة كاملة للرفاعي:
“فاسمحوا لي أن أعبر عن مشاعر الشكر والامتنان للأخوة والأهل الكرام عشائر النعيمات على هذه الدعوة الكريمة، ولمعالي الأخ الغالي توفيق كريشان، ولنادي الفرذخ الرياضي، وللأخوة الذين كرموني بحضورهم اليوم.
وأنا أشعر دائما في معان، بأنني بين أهلي وأخواني وأصدقائي. وتجمعني بالعديد من الأخوة الحضور هنا مسيرة مشتركة وذاكرة حية.
ونحن معا كنا وسنبقى على الدوام في خندق الأردن العربي المسلم المعتدل والمستنير، جنودا أوفياء ومخلصين لقيادتنا الهاشمية المباركة، نواصل المسيرة خلف قائدنا ورائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ونحن نبادل جلالته العطاء وفاء والمحبة ولاء، ونفاخر الدنيا كلها بأننا جنود الراية الهاشمية المباركة.
في هذه الأيام، ونحن نحتفل بمئوية الثورة العربية الكبرى وبأعيادنا الوطنية، نقف عند محطات مهمة في تاريخنا شكلت وجه الأردن وخطابه وحددت ملامح مسيرته. وفي هذه المناسبات الوطنية، يبرز دائما الدور المهم لمحافظة معان ورجالاتها الكبار في كل هذه المعتركات، من مدينتها وباديتها وكل مكوناتها، الذين كانوا أول من لبى نداء الشريف المغفور له الحسين بن علي، وقادوا معارك التحرر العربي، وكانوا في المقدمة دائما في الدفاع عن القضايا العربية وقدموا الشهداء على ثرى فلسطين، وأسهموا بكل شجاعة وكفاءة في بناء الدولة الأردنية وكل مؤسساتها.
لقد امتازت معان دائما بالوعي القومي العروبي وبالشعور الوطني الأصيل والمنتمي للأمة وثقافتها ورسالة إسلامنا الحنيف.
وما زالت مضافات ودواوين وأندية المعانية، داخل معان وخارجها، تمثل منارات للحوار الوطني وللتكافل الاجتماعي وللإصلاح والخير، كما أنها تقوم بدورها في ربط شباب الأردن بثقافتهم وتراثهم وأصالتهم. وستبقى إنشاء الله عامرة بأهلها وأصحابها وبهذا الكرم وهذا الخير.
والخير دائما وأبدا، في معان وأهالي معان إلى يوم الدين. من هذه المحافظة اطل علينا الفجر الهاشمي المجيد، وكانت معان في كل المعتركات حصن الأردنيين الحصين، وهي منبع الشهامة والقيم الأردنية الأصيلة، وهي مصنع الرجال الكبار، الأوفياء لأمتهم ووطنهم وقيادتهم”.



