صحيفة الكترونية اردنية شاملة

انطلاق أول عملية لترحيل المهاجرين إلى تركيا

0

وصلت حافلات، يرجح أنها تقل مئات المهاجرين المبعدين، إلى تركيا، صباح الإثنين، لتحل بمرفأي جزيرتي ليسبوس وخيوس اليونانيتين.

ويأتي إبعاد أولئك المهاجرين، تطبيقا لاتفاق أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا لإعادة المهاجرين، والذي يتعرض لانتقادات حقوقية واسعة.

وتنتظر سفينتان تركيتان في لسبوس وواحدة في خيوس اللاجئين الذين ترافقهم شرطة وكالة الاتحاد الأوروبي للحدود “فرونتكس”، وفق ما نقلت فرانس برس.

وأوضح وزير الداخلية التركي، افكان الا، أن بلاده مستعدة لاستقبال 500 مهاجر، الإثنين، فيما قدمت اليونان أسماء 400 مهاجر، لكن العدد قابل للتغيير.

ويسعى الاتفاق الذي وقع في 18 من مارس الماضي، إلى وقف تدفق اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، بعد وصول أكثر من مليون منهم، العام الماضي.

وينص الاتفاق على أن يستقبل الاتحاد سوريا واحدا مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا من اليونان، على ألا يتجاوز العدد 72 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم لجنة أزمة اللاجئين في الحكومة اليونانية، غيورغوس كيريتسيس، إن وكالة إدارة الحدود في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس)، هي الوحيدة المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق.

وأضاف أنه لا يتواجد في اليونان سوى عدد محدود من بين ما يزيد على ألفي موظف وعدت الوكالة بتقديمهم.

وأعدت فرونتكس 3 سفن لنقل المهاجرين من جزيرة ليسبوس إلى الساحل التركي اعتبارا من صباح الاثنين.

وتهدف الخطة إلى ترحيل نحو 750 مهاجر معظمهم من باكستان وأفغانستان، ممن لم يتقدموا بطلب لجوء أو ممن رفضت طلباتهم، خلال الأيام الثلاثة الأولى.

تظاهرة مؤيدة لاستقبال اللاجئين

من جهة أخرى، تظاهر مئات الإيطاليين والنمساويين على الحدود بين البلدين تعبيرا عن احتجاجهم على القيود الموضوعة للحد من تدفق اللاجئين إلى النمسا، واعلنت الشرطة النمساوية أن مواجهات جرت بين عناصرها والمتظاهرين.

وكان المتظاهرون من الجهتين اتفقوا على الالتقاء عند معبر برينر الجبلي بين البلدين على ارتفاع حوالى 1300 متر، وبلغ عددهم نحو 500 بحسب الشرطة وألفا بحسب منظمي التظاهرة.

ويتوقع أن يشهد هذا المعبر الحدودي قريبا إجراءات مراقبة مشددة للحد من تدفق اللاجئين غير الشرعيين إلى النمسا، بحسب ما أعلنت الحكومة النمساوية.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “أوقفوا الحروب ولا توقفوا الناس” و”لا يوجد مهاجر غير شرعي” و”افتحوا الحدود”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.