25 مليار دولار لتمويل التجارة بين 57 دولة إسلامية
أكدت الجلسة الافتتاحية لاجتماع الدورة 32 للجمعية العمومية والاجتماع 23 لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة التي عقدت أمس بفندق الهيلتون بجدة بحضور ممثلي الغرف العربية والخليجية والدول الإسلامية المشاركة على متانة الاقتصاد في الـ 57 دولة إسلامية وضرورة استمرار العمل المشترك فيما بينها لتطوير اقتصادياتها والنهوض بها على مختلف الأصعدة ، لافتة إلى أن تمويل التجارة البينية الإسلامية بلغ 25 مليار دولار أميركي في عام 2015.
السوق الإسلامية المشتركة
نوه رئيس الغرفة الإسلامية صالح كامل في مستهل الجلسة بدور الملك فيصل بن عبدالعزيز الذي كان وراء إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ” منظمة التعاون الإسلامي حالياً ” والذي نادى بالسوق الإسلامية المشتركة ، كما عرج على اهتمام الملك خالد بتطوير التنمية حيث عقد أول مؤتمر للتكامل الاقتصادي العربي لتتواصل مسيرة هذا العمل في بناء جسور التعاون مع مختلف الدول الإسلامية في عهد الملك فهد وعبدالله، وصولاً لهذا للعهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مستعرضاً دور التجار الأوائل الذين اسهموا في نشر الدين الإسلامي عبر رحلاتهم وتنقلاتهم، بحثاً عن التجارة والذين أكدوا سماحة الدين الإسلامي وفضائله في بيان مكارم الأخلاق.
إنشاء مركز للحلال
أعلن كامل إصدار اجتماع الدورة الثانية والثلاثين للجمعية العمومية والاجتماع الثالث والعشرين لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة لقرار إنشاء مركز للحلال بدولة قطر والذي تكفل الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر بإيجاد المقر وتوفير الموظفين على حسابه الخاص ، إضافة لإنشاء مقرٍ لجائزة اتقان بدولة قطر ايضاً والتي سيكون لها مكانة عالية في الارتقاء بالعمل وإتقانه.
القيمة المضافة
استعرض نائب رئيس غرفة إندونيسيا “عن قارة آسيا” لغير الناطقين بالعربية مفتي حكمة حسن القيمة المضافة لاقتصاديات دول آسيا ومنها إندونيسيا التي تتربع على مكانة متقدمة من البنية الاقتصادية المتينة التي تحتضن المزيد من الفرص الواعدة تجعلها قادرة على مواجهة التحديات وإقامة تحالفات استثمارية مشتركة مع نظيراتها الدول الإسلامية.
ضخامة المنتجات الافريقية
أكد نائب رئيس غرفة وصناعة مالي “عن قارة افريقيا” لغير الناطقين بالعربية مامادو سيالا ديت بابا حول ضخامة المنتجات الافريقية وتعدد المشاريع في مختلف النواحي الاقتصادية والصناعية والزراعية، داعياً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي يحرص على تكاتف الأمة الإسلامية ووحدة صفها لمواجهة ما يحيط بها من مخاطر ومؤامرات يخطط لها أعدائها لزعزعة أمنها واستقرارها.
دعم المملكة
تحدث أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني عن الدور المملكة العربية السعودية لدعمها المستمر للغرفة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ، مشددا على أهمية تضافر الجهود على مستوى منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز دور القطاع الخاص في تنمية اقتصاد دول المنظمة ، داعياً للنهوض باستراتيجيات تعزيز الاستثمار بما في ذلك تبادل أفضل الممارسات لتوفير المناخ الموات للاستثمار في الدول الأعضاء وسط الحاجة لتعزيز تدفقات الاستثمار البينية في إطار المنظمة إضافة إلى استقطاب الاستثمار الخارجي المباشر من مصادر أخرى خارج المنظمة.

