صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الكلالدة يدعو البلديات إلى الانفتاح على المواطنين

0

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة ان مشروع المساءلة الاجتماعية يتعلّق بتحسين “الحوكمة” والشفافية في الحُكم المحلي من خلال تمكين قطاع المرأة الذي ينشط في مختلف المجالات في هذه المرحلة، بهدف تعزيز وتعميق دورها القيادي في المجالات السياسية والبرلمانية والحزبية والتنموية والمُجتمعية.
جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الاثنين، برنامج المؤتمر الختامي لمشروع المساءلة الاجتماعية الذي نفذته الهيئة الاردنية للثقافة الديمقراطية بالتاون مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بهدف الى تمكين النساء الاردنيات في محافظات جرش وعجلون والطفيلة .
وفي تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اوضح الكلالدة، أن جهود مؤسسات المُجتمع المدني الرامية إلى نشر ثقافة المساءلة المُجتمعية تُسهم في ترسيخ التنمية والرقابة والشفافية وتحقيق العدالة في المُجتمع، مبينًا أهمية السعي لتطوير أداء هيئات الحُكم المحلي وتوجيهها نحو تجسير فجوة التواصل مع المواطنين وبما يكفل توسيع المُشاركة الشعبية في الحُكم المحلي والمُساهمة في اتخاذ القرارات.
وأكد أن العمل على تمكين المرأة بوسائل ومهارات الرقابة على مؤسسات الحُكم المحلي يُرسّخ دورها المُجتمعي خاصة وأن الأردن سيشهد انتخابات بلدية ولامركزية قادمة وانها تأتي ترسيخاً لخطوة مهمّة من مرحلة الإًصلاح السياسي التي اكتملت بإقرار قانون الانتخاب والذي توشّح بالإرادة الملكية الأسبوع الماضي.
وأشار الى ان التقييم المُجتمعي يُعتبر أحد أدوات الرقابة الشعبية على القرار المحلي الذي ينعكس على المواطن وهذا يُسهم في إشراكه في دراسةِ وبحثِ واتخاذ القرار كي يتحمّل المسؤولية مع صانع القرار في هذه الهيئات .
ودعا مؤسسات الحُكم المحلي وفي مقدمتها البلديات أن تزيد انفتاحها على المواطنين وأن تستمع لآرائهم كي يكونوا شركاء لها في الإنجاز والعطاء وتصويب إجراءاتها إذا تطلّب الأمر.
وأكد أن مشاركة المرأة ستُسهم في المساعدة على تطبيق آليات المساءلة المُجتمعية وبما يكفل ضمان جودة الخدمات المُقدمة وتحسين سير الإجراءات وتسهيلها مبيناأن الرقابة الشعبية والمُجتمعية على هذه الهيئات هي مُنجز وطني يهدف تننمية المجتمعات المحلية وتحقيق الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد خاصة وأن هيئات الحُكم المحلي تُعتبر حكوماتٍ مصغّرة في بعض الدول كونها على تماسٍ مباشرٍ مع المواطنين.
وبين سحويل الاطار النظري للمشروع ومنهجية العمل ومراحله وادوات المساءلة المستخدمة في المشروع واستعراض الانشطة التي تم تنفيذها وابرز المخرجات والتحديات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.