العشائر السورية في الزعتري تناشد
ناشد عضو مجلس العشائر السورية في مخيم الزعتري وشيخ عشيرة الحربة في الغوطة الشرقية الشيخ يوسف السمير المجتمعات الدولية والانسانية الى ضرورة العمل على فك الحصار عن المناطق السورية المحاصرة وخصوصا الغوطة الشرقية التي ما زالت تهدد ابنائها بالموت البطيء جراء الحصار الظالم.
واضاف في حديث “للمقر” بمناسبة مرور 5 اعوام على الثورة السورية ان الشعب السوري يعيش في عزلة وقتل وتشريد من قبل النظام السوري والذي يواصل عمليات القصف غير المسبوق والذي ادى الى قتل الاطفال الابرياء والنساء وكبار السن وهدم منزلهم والذي يعد جريمة ما زالت مستمرة وترتكب بحق الشعب السوري.
واشار الشيخ السمير الى ان ما نسمعه من هدنة في الغوطة الشرقية لا يمت بالحقيقية بصلة بدليل ما نشاهده على ارض الوقاع من نقص في الدواء والغذاء ومنع دخول المساعدات الانسانية الى هذه المناطق والتي ما زالت تشكل معاناة لدة السوريين والذين يمنعون من الخروج حتى من مناطقهم .
وطالب دول العالم السماح للمنظمات الانسانية بدخول المساعدات والطبية الى المناطق المحاصرة والتي ما زالت بانتظار اي مواد غذائية تساعدهم في ظل هذه الظروف الصعبة والتي يعاني منها السوريين ، منوها الى اهمية وقوف المجامع الاممي الى جانب الشعب السوري ووقف نهر الدم في سوريا والجوع الذي اجتاح سوريا وبصمت دولي عير مسبوق لما يجري في سوريا من قتل وقصف وتشريد .
وأكد الشيخ السمير ان الاردن قيادة وشعب وحكومة سلجوا موقفا تاريخيا تجاه الشعب السوري من خلال فتح حدوده واراضيه في استقبال السوريين وتقديم كل الخدمات الانسانية المطلوبة ودون اي توقف وما نشاهده على ارض لواقع لخير دليل على ذلك ، مشيرا الى اهمية الاستمرار في مساعدة المملكة في مواجهة التداعيات اللجوء السوري والخدمات التي تقدمها الحكومة الاردنية ليس في المخيمات بل في جميع المناطق المستضيفة للاجئين السوريين .

