صحيفة الكترونية اردنية شاملة

لاجئون: لا بوادر لحل الأزمة في سوريا

0

لم يكن اللاجئ السوري نوران الحمدان والبالغ من العمر من 15 عاما يتوقع ان يعيش حياته في مخيم الزعتري والذي دخله قبل اعوام جراء احداث بلاده واندلاع الثورة قبل 5 اعوام.
حاله ليس اسوأ من حال اللاجئين الاخرين الذين أمضوا سنوات طويلة في المخيم.
“المقر” تابعت ميدانيا اراء العديد من اللاجئين السوريين بعد دخول الازمة السورية عامها الخامس لبيان المعاناة المريرة التي تواجههم جراء بقائهم لغاية هذه اللحظة ودون الوصول الى حل سياسي للازمة لهذه الغاية .
وفي المخيم الموزع الى 12 قاطع يسكن فيه اكثر من 75 الف لاجئ سوري الان بعد ان كان يأوي منذ بداية الازمة 150 الف لاجئ.
مخيم الزعتري رغم الخدمات المقدمة للاجئين في مختلف القطاعات الخدمية الا أن صوت السوريين ما زال يصرخ بالعودة القريبة الى سوريا رغم التحديات .
وقال اللاجئ محمد الحريري والذي هرب من جحيم الحرب والعدوان من النظام السوري على بلده درعا والتي يتوق للعودة اليها “انني لا اشعر بأمل الازمة سياسيا في ضوت هنت النظام السوري بعدم ترك السطلة فان بقائنا في المخيم سيطول اكثر وقد يستغرق سنوات ولكن الجميع يرغب بالعودة الى سوريا”.
وبين الحريري ان تشريد الالاف من اللاجئين الى سوريا ونزوح الملايين من مناطقهم بعيدا عن الحرب جريمة ضد الانسانية والتي يقوم بها النظام السوري وحلفائه والذي ساهم في هذه المعاناة والتي استمرت 5 سنوات ولا بوادر في الافق في حل الازمة وماذا بعد؟
وعبر اللاجئ رفيق حمد والذي هرب من منطقته في طفس في محافظة درعا بعد ان دمر الطيران السوري منزله عن اسفه لصمت العالم لخمس السنوات الماضية تجاه ما يجري في سوري والذي دفع بالألاف من اللاجئين السوريين الى المشي على الاقدام للوصول الى الحدود الاردنية ، منوها بان حالنا صعب رغم وجودنا في الاردن بأمان وتوفر الخدمات ولكن لا عيش خارج الوطن وهذا ما نتمناه بالعودة القريبة الى سوريا .
واكدت اللاجئة ام هاشم والتي فقدت زوجها وطفليها في القصف الجوي السوري على منزلها في منطقة المحطة بدرعا ان الحياة لا معنى لها في الغربة ولكن ما فائدة العودة الى بلد دمرت بالكامل وخسرت زوجي واطفالي ليس لي احد وسأبقى في المخيم لحين افارق الحياة .
وقالت الطفلة اللاجئة مرام والبالغة من العمر 8 سنوات والدمعة لم تفارقها عندما سالتها عن سوريا فقالت ” هل بقى شيء من اطفال سوريا اين الابتسامة على وجوه الاطفال . انهم يمضون يشاهدون الدمار ولا اخبار لدى الشعب السوري سوى الخراب والدمار .
وفي السوق الذي يعج بالمحال التجارية في المخيم التقينا بعدد من اللاجئين السوريين والذين اكدوا اننا باقون في مخيم الزعتري لحين عودة الهدوء والامن الى سوريا وسقوط النظام السوري ، مشرين الى ان المجتمعات الدولية مطالبة الان في اي وقت مضى من مساندة الشعب السوري والذي هو رفع شعار الثورة السورية وانطلاقة رصاصتها الاولى من درعا وعلينا الصمود ولن نعود اذا بقى الاسد على راس السلطة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.