صحيفة الكترونية اردنية شاملة

530 ألف لاجئ مستفيد من القسائم المالية الغذائية

0

تعهد الحكومة الألمانية بتقديم 65 مليون دولار يغطي حاجة البرنامج لنهاية العام الحالي

اللاجئون يطالبون المجتمع الدولي بزيادة الدعم للأردن لمواجهة احتياجات السوريين

قالت الناطق الرسمي باسم برنامج الاغذية العالمي في الاردن شذى المغربي بانه ومنذ بداية تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن في عام 2012، قام برنامج الأغذية العالمي بالاستجابة إلى الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر التي تعيش في المخيمات والمجتمعات المحلية.

وأضافت أنه حتى الآن، ساعد دعم البرنامج المقدم من خلال نظام البطاقة الإلكترونية المبتكر في ضخ أكثر من 460 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد المحلي الأردني وخلق المئات من فرص العمل المحلية في قطاع بيع الأغذية بالتجزئة.

85 محل وسوبر ماركت معتمد لتوزيع المواد الغذائية للسوريين

واضافت في حديث ” للمقر” بان البرنامج اتفق مع 85 محل وسوبرماركت في جميع محافظات المملكة لشراء المواد الغذائية وفق القيم المالية التي تسلم للاسرة السورية، موضحة بان عمليات الشراء تتم من خلال بطاقات الكترونية معدة لهذه الغاية بحيث يتم صرف 20 دينار شهريا كل فرد في المخيمات و20 دينار شهريا لكل فرد من اللاجئين الاشد حاجة و10 دنانير كل فرد الاقل حاجة .

نظام البصمة الجديدة نفطة تحول في عمل البرنامج

وأعلنت المغربي بان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في الأردن اليوم طبق نظام بصمة العين المبتكر “آيريس” لدفع قيمة السلع، والذي يسمح للاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيمات بشراء المواد الغذائية من المتاجر المحلية باستخدام بصمة حدقة العين بدلاً من النقد، أو القسائم، أو بطاقات الائتمان منوها ان هذه الخطة تعد نقطة تحول في برنامجنا للمساعدات الغذائية، الذي كان يعتمد على توزيع الطرود الغذائية منذ الأشهر القليلة الأولى للأزمة السورية”. “مع نظام برنامج الأغذية العالمي لمسح بصمة العين “آيريس”، نستطيع زيادة إتقان عملية إيصال المساعدات الغذائية، لتصبح أكثر كفاءة، وتعزيز المساءلة وجعل تسوق المواد الغذائية أسهل وأكثر أمناً للاجئين.

واوضحت المغربي ان النظام المبتكر يعتمد على بيانات القياس الحيوي المسجلة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون للاجئين ويعمل بالتعاون مع الشركاء الأردنيين لبرنامج الأغذية العالمي: “آيريس جارد” IrisGuard، وهي الشركة التي وضعت نظام مسح بصمة العين، والبنك الأهلي الأردني، وشركة الشرق الأوسط لخدمات الدفع (MEPS) ، مشيره بانه عندما يفحص المتسوق بصمة العين، يتصل النظام تلقائياً بقاعدة بيانات سجلات المفوضية لتأكيد هوية اللاجئ، ثم يتصل تلقائياً بالبنك الأهلي الأردني من خلال البوابة المالية لشركة الشرق الأوسط لخدمات الدفع (MEPS) لتحديد الرصيد المتبقي للاجئ. ومن ثم يؤكد عملية الشراء قبل طباعة الإيصال.

التوسع في تطبيق البصمة الجديدة قريبا

واعربت اعن املها بان يتمكن برنامج الأغذية العالمي إلى التوسع التدريجي في استخدام نظام الدفع عن طريق مسح بصمة العين الجديد لدعم اللاجئين الذين يعيشون في جميع مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن خلال الأشهر المقبلة. واعتمادا على نجاح النظام في المخيمات، قد يتوسع برنامج الأغذية العالمي أيضاً في استخدام هذه التكنولوجيا في مناطق خارج المخيمات.

530 الف لاجئ مستفيد من القسائم المالية الغذائية

وأكدت المغربي ان الدعم السخي التي تعهدت بها الحكومة الألمانية بتقديم 65 مليون دولار خلال مؤتمر دعم سوريا والمنطقة والذي عقد في لندن جاءت في الوقت المناسب، سيتمكن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة خلال شهر مارس/آذار من تقديم القسائم الغذائية الإلكترونية بالقيمة الكاملة المخطط لها وذلك لتوفير الدعم الأساسي لمئات الآلاف من السوريين المستضعفين في الأردن.

واشارت المغربي الى هذا الدعم سيمكن برنامج الأغذية العالمي من خلال هذه المساهمة إلى جانب الدعم المقدم من الجهات المانحة الأخرى، من الاستمرار في توفير المساعدات الغذائية الضرورية لحوالي 530 ألف لاجئ سوري في المملكة وذلك عن طريق تقديم القسائم بقيمتها الكاملة من شهر مارس/آذار وحتى نهاية العام الحالي.

جولة صحفية ” المقر” في اسواق صرف القسائم في المفرق

وخلال جولة صحفية ” المقر” لعدد من المحال التجارية المعنية ببيع المواد الغذائية للاجئين السوريين في محافظة المفرق شاهدت ميدانية حجم الازدحام الكبير على هذه المحال لصرف قيمة هذه المواد المقدمة من برنامج الاغذية العالمي

وعبر عدد من اللاجئين السوريين عن الجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة الاردنية لاستقبالهم واستضافتهم في الاردن والذي يدل على العمل الانساني المميز على مستوى المنطقة والعالم ، منوهين اننا استفدنا من برنامج الغذاء العالمي والذي يقوم بمنحنا مبالغ شهرية وحسب عدد الاسرة والتي تكفي لسد الحاجة ونقوم بشرائها من المحال الكبيرة في محافظة المفرق

واشاروا الى اهمية استمرار المجتمع الدولي الى مساعدة الاردن وتوفير التمويل اللازم ودعم برنامج الغذاء العالمي والذي من شانه ان يسهم في التخفيف من الاعباء الكبيرة التي ما زالها يتحملها جراء استضافة الالاف من اللاجئين السوريين .

مدير عام مؤسسة خالد الدغمي للمواد التموينية احمد الدغمي اوضح من جانبه بان نعمل وفق الانظمة والتعليمات والاجراءات بهذا الشأن من خلال صرف البطاقة الإلكترونية التي بحوزة السوريين والمقدمة من برنامج الغذاء العالمي بهدف اعطاء المستهلكين من السوريين كل ما يحتاج من المواد الغذائية وحبرية الشراء والاختيار اي من المواد المتوفرة في المؤسسة لدينا

وبين الدغمي بان المؤسسة وفرت فرص عمل لأبناء المنطقة بعد القيام بهذا لبرنامج العالمي والذي يقدم كل الدعم للاجئين السوريين وبما مه مخصص لهم في البطاقة الإلكترونية والتي يتم فيها شراء احتياجاته من المؤسسة ، منوها باننا من المؤسسات المعتمدة لدى برنامج الغذاء العالمي منذ سنوات ونعمل بكافة الطاقات من اجل القيام بهذه المهمة على اكمل وجه وتقديم الخدمات لجميع السوريين المستهدفين من برنامج الغذاء العالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.