فككت السلطات الألمانية، بالتعاون مع ست دول أوروبية أخرى بما في ذلك سويسرا منصات للنشاط والاتجار غير المشروع على الإنترنت بما في ذلك المخدرات والأسلحة. وتم اعتقال تسعة أشخاص لهم علاقة بإدارة ما يُعرف باسم “اقتصاد تحت الأرض”.
وداهمت الشرطة الجنائية الألمانية وزملاء لها من سويسرا، والبوسنة والهرسك، وفرنسا، وهولندا، وليتوانيا وروسيا، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين 69 منزلا ومكتبا في ألمانيا والخارج واعتقلت تسعة من المشتبه فيهم، حسبما جاء في بيان مشترك أصدرته مكاتب الادعاء العام في البلدان السبعة في وقت متزامن أمس.
وقال البيان إن “التحقيقات تستهدف مشغلي ومستخدمي مختلف منصات الغش والاحتيال عبر الشبكة العنكبوتية باللغة الألمانية، التي يتم من خلالها بيع سلع غير مشروعة، مثل الأسلحة، والمخدرات، والعملات المزيفة، والهويات الشخصية المزيفة، والبيانات الشخصية المسروقة عن طريق الاحتيال عبر الإنترنت (مثل بطاقات الائتمان أو كلمات المرور السرية للوصول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت… وغيرها).
ورحب مكتب المدعي العام في فرانكفورت بما أسماه “الضربة الكبيرة التي تم إنزالها في الاقتصاد العامل تحت الأرض في ألمانيا والدول الست”. وقال البيان: هذه إشارة جديدة إلى أنه لا يوجد هناك شيء اسمه “مجهول كامل” على الشبكة العنكبوتية.
وأحد المشتبه فيهم، هو بوسني الذي يبلغ من العمر 27 عاما، يشتبه في أنه المشغل الرئيس لثلاث منصات على الشبكة العنكبوتية، قد اعتقل في بلده في 24 شباط (فبراير) الماضي. كما تم اعتقال ألمانيين اثنين بعمر 21 و29 سنة، باعتبارهما إداريين في منصتين للنشاط غير المشروع عبر الإنترنت، وأن الأصغر سنا كان يدير منصة غير مشروعة تتولى الاحتيال في مجال البرامج الرياضية التلفزيونية المشفّرة والأفلام منذ عام 2012، أي مذ كان عمره 17 عاما.
واعتقل أيضا ألماني بعمر 22 عاما في ساكسونيا السفلي، في شرقي ألمانيا، يشتبه في إدارته تجارة المخدرات على الشبكة العنكبوتية، فضلا عن سوريين اثنين بعمر 19 و28 سنة، حيث تم العثور بحوزتهما على 36 كيلوجراما من الأمفيتامين، و1.5 كجم من الكوكايين و2.3 كجم من الإكستازي. كما تمت أيضا مصادرة حواسيب في سويسرا، وفرنسا، وهولندا، وليتوانيا وروسيا.

