صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اطلاق استراتيجة التنمية الاقتصادية باربد والمفرق

0

اطلقت اليوم الثلاثاء استراتيجية التنمية الاقتصادية والمحلية لمحافظتي المفرق واربد وذلك بحضور محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي ومحافظ اربد الدكتور سعد شهاب ومنسق مكتب منظمة العمل الدولية في الاردن باتريك دارو والعديد من المنظمات الدولية والانسانية الداعمة للمناطق المستضيفة للاجئين السوريين.
وقال باتريك ان منظمة العمل الدولية تقدر الجهود المبذولة من قبل الاردن في تحملها لاعباء اللجوء السوري على ارضيها وهذا ما تتطلب تدخل المنظمة بتقديم الدعم اللازم وتوفير المشاريع اللازمة للتخفيف من اثار اللجوء وخصوصا في قطاع العمالة المحلية من خلال ايجاد المشاريع الانتاجية والهادفة نحو المزيد من توفير فرص العمل للاردنيين والسوريين وفق الية يتم وضعها بهذا الخصوص .
محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي قال ان محافظة المفرق من اكبر المحافظات التي تستضيف اللاجئين السوريين لوجود مخيم الزعتري والذي يعد من اكبر المخيمات على مستوى المنطقة وهذا زاد من الاعباء وتحمل ابناء المحافظة لهذه الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين وزيادة الطلب على الخدمات في جميع القطاعات الخدمية.
وبين الدكتور الزعبي اهمية مواصلة جميع المنظمات الدولية والانسانية بتقديم كل الدعم المطلوب لمحافظة المفرق المستضيفة للسوريين ، مشيرا لى اهمية التجاوب مع معطيات المرحلة ومواجهة احتياجات هذه المحافظة من المشاريع والخدمات للتخفيف من اثار اللجوء السوري على جميع مناطق محافظة المفرق.
محافظ اربد سعد شهاب اوضح من جانبه ان اربد يوجد فيها اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وما زالت تعاني من تداعيات اللجوء السوري والذي شكل ضغطا كبيرا على قطاع الخدمات والعمالة وغيرها وهذا ما يتطلب المزيد من الدعم.
واضاف الدكتور شهاب ان مثل اللقاءات مع منظمة العمل الدولية من شانها ان تجد الحلول المناسبة للمناطق المستضيفة للاجئين السوريين وخصوصا اربد التي عانت الكثير من الازمة .
رئيس وحدة التنمية المحلية في محافظة المفرق عبد المجيد الحراحشة تطرق بدوره الى ابرز التحديات التي تواجه المحافظة جراء استضافة الالاف من اللاجئين السوريين في العديد من مناطقه والذي زاد من الطلب على الخدمات الاساسية.
وبين الحراحشة ان محافظة المفرق استوعبت الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين والذي ادى الى زيادة في الطلب على الخدمات كافة وخصوصا العمالة المحلية التي تاثرت كثيرا نتيجة لوجود العمالة السورية وهذا ما يحتاج لمزيد من المشاريع والخدمات والبرامج التنموية لتوفير فرص العمل للعمالة المحلية التخفيف من اثار اللجوء السوري على اهالي محافظة المفرق.
مدير زراعة اربد المهندس علي ابو نقطة اشار الى الاثار الناجمة عن العمالة السورية والتي طالت الكثير من القطاعات الخدمية ومنها الزارعية وهذا يحتاج لمشاريع اخرى لايجاد فرص عمل للاردنيين.
منسقة الاستجابة لازمة اللاجئين السوريين – منظمة العمل الدولية اشارت من جانبه الى الاستراتجية وضعت لغايات توفير المشاريع الرائجة والانتاجية والتي من شانها ان تخفف من اثار اللجوء السوري على هذه المحافظات باعتبارها الاكبر تواجدا للسوريين وتوفير فرص العمل للاردنيين والسوريين معا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.