المصري: 150 دينار التكلفة الشهرية لكل لاجئ سوري
أكد وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري ان الاردن ما زال مستمر في تحمل اعباء اللجوء السوري على ارضية وهذا ما شكل ضغطا كبيرا لى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واضاف خلال زيارته اليوم ويرافقه وفد من البنك الدولي الى بلدية المفرق المفرق الكبرى ولقائه ببلديات محافظات الشمال المتضررة باللجوء السوري ان حجم ما انفقته الحكومة خلال 5 السنوات الماضية من بدء اللجوء السوري الى بلديات المملكة بلغ مليار دينار.
واشار المهندس المصري الى ان التكلفة الشهرية لكل لاجئ سوري تبلغ حوالي 150 دينارا، منوها ان التكلفة السنوية للخدمات المقدمة من قبل البلديات للاجئين السوريين بلغت 200 مليون دينار سنويا.
وبين المهندس المصري ان زيارة الوفد من البنك الدولي جاءت لغايات الاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للاجئين السوريين والتحديات التي تواجه البلديات المستضيفة للاجئين السوريين ، موضحا بان تم اختيار 20 بلدية من البلديات الاكر تضررا باللجوء السوري وتم تنفيذ فيها العديد من المشاريع الخدمية والتنموية وتزويدها بالاليات المطلوبة لمواجهة اعباء اللجوء السوري على مناطقها.
واشار المهندس المصري الى ان المنظمات الدولية والانسانية والدولية مطالبة الان بالعمل على مساندة الاردن في ضوء التواجد السوري على اراضيه والذي ما زال يشكل ضغط كبير على الخدمات في جميع القطاعات التعليمية والصحية والبنية التحتية وغيرها من الخدمات التي طالب هذه البلديات والتي تتطلب المزيد من الدعم في سبيل تحقيق الفائدة المطلوبة والتي من شانها ان تسهم في تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين وخوصا البلديات المستضيفة للاجئين السوريين.
محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي اوضح من جانبه ان المنظمات الدولبة والانسانية عليها مسؤوليات جسام في تحمل اعباء الازمة من خلال العمل على تقديم كل الدعم اللازم للبلديات المستضيفة للاجئين السوريين من خلال توفير مشاريع ريادة وانتاجية مساهمة في معالجة العديد من المشاكل التي تواجه بعض البلديات ، موضحا ضرورة العمل على تقديم الدعم اللازمة لتقوم بالمجالس المحلية بدورها تجاه خدمة المواطنين على اكمل وجه ودون اي عوائق تذكر.
رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة استعرض من جانبه ابرز التحديات التي تعاني من بلدية المفرق جراء الاعداد الكبيرة التي تتواجد على مناطقها والتي شكلت ضغط كبير على الخدمات في جميع المجالات والتي اثرت سلبا على بعض المناطق نتيجة لزيادة اعداد السكان والذي زاد بشكل كبير مما يتوجب العمل على ضرورة مواصلة تقديم الدعم اللازم للبلدية لمواجهة تداعيات اللجوء السوري.
وبين الحوامدة ان بلدية المفرق تلقت دعما من البنك الدولي والذي ساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ولكن البلدية ما زالت تحتاج لمزيد من الخدمات والمشاريع ذات الجدوى الاستثمارية والتنموية والخدمية وتحسين واقع البنية التحتية التي تاثرت جراء استضافة اللاجئين السوريين ، منوها ان المفرق من البلديات الاكبر تضررا نتيجة لوقوعها على مفترق الطرق الدولية والتي تتطلب رعاية واهتمام خاص من اجل القيام بتنفيذ العديد من المشاريع الرائدة والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة وبما تخدم المواطنين واللاجئين السوريين معا.
واضاف الحوامدة ان هناك احتياجات ضرورية من شانها ان تسهم في تخدم هذه الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين المتواجدين في مدينة المفرق ومناطقها والتي طالت الكثير من الخدمات التعلمية والصحية والعمالة وارتفاعاجور السكن وغيرها من الخدمات التي ما زالت تحتاج للدعم المطلوب وخصوصا للبلديات المتضررة في اللجوء السوري.
عميد مجلس ادارة البنك الدولي ميرزا حسن قال ” بانه لاول مرة يزور 9 اعضاء من مجلس الادارة والذين يشكلون 60% من اصحاب القرار ويمثلون 70 دولة في العالم والذي يعطية اشارة واضحة نحو الاهتمام اللامحدود من مجلس الادارة للاطلاع على واقع التحديات التي يعاني منها الاردن جراء استضافة اللاجئين السوريين على اراضيه”.
واضاف حسن ان اعضاء من مجلس ادارة البنك الدولي يحضرون للمملكة في اكبرتجمع مالي من اجل دعم الاردن في مواجهة تداعيات واعباء اللجوء السورية ، منوها ان البنك الدولي جديد يتعامل من ازمة اللاجئين السوريين وهذا ما دفعنا على بيان ابرز الاحتياجات لنتمكن من القيام بالدور المطلوب تجاه مواجهة هذه الازمة والتخفيف عن الاردن الكثير من خلال ايجاد الدعم والتمويل اللازمة لاقامة العديد من المشاريع الخدمية والتنموية لتعود بالفائدة على ابناء المناطق المستضيفة للاجئين السوريين.
وتحدث عدد من رؤساء بلديان محافظات الشمال والبادية تطرقوا خلالها الى معاناة مناطقهم ومدنهم من جراء الزيادة السكانية والطلب على الخدمات والضغط الكبير عليها والاحتياجات المطلوبة من المشاريع والاليات وتعبيد الطرق والانارة وغيرها من البرامج الخدمية المساهمة في التخفيف من اثار اللجوء السوري على مناطقهم.
وقام الوزير والوفد بجولة ميدانية الى قسم الحركة والمكانيك في بلدية المفرق الكبرى اطلعوا على الاليات الجديدة التي تم تقديمها للبلدية بدعم من البنك الدولي لغيات تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
يشار الى ان وزير الشؤون البلدية ووفد البنك الدولي قد قاموا بزيارة الى مخيم الزعتري اطلعوا فيها على واقع الخدمات المقدمة للاجئين السوريين والاحتياجات الضرورية للمخيم ، حيث التقوا بعدد من اللاجئين السوريين واستعوا فهيا الى ابرز مطالبهم الاساسية من الخدمات.

