صحيفة الكترونية اردنية شاملة

حروب غير مقدسة

ماذا استفاد السوريون اليوم، وكل المنطقة تغازل النظام السوري، من أجل إعادة تأهيله، والإجابة يعرفها الكل، فلا وزن للإنسان، ولا اعتبار، ولا قيمة، وتذهب حياته وحقوقه أدراج الرياح.

بدلاء الرئيس وورثته

لو بقي الحال هكذا فمن الأفضل أن تدار هذه البلاد من خلال الأمناء العامين للوزارات، فقط، دون أي حاجة إلى كل هذه الواجهات، بما تعنيه من كلف سياسية.

تقاسم الأقصى بات واقعا

لقد تم التحذير آلاف المرات من عمليات الاقتحام، باعتبارها تعبر عن التدرج في التقاسم المكاني والزمني، فلم يهتم أحد، وكأنهم ينتظرون التقاسم النهائي لنسمع أصواتهم وصيحاتهم المجيدة!.

هذا الاختناق لا حل له

كل الأردن يقف على قدم واحدة بانتظار خبر صدور التأجيل، والقرار نهاية المطاف، ليس قرار الناس، لكن اللافت للانتباه ان يتمركز الرأي العام فقط عند هكذا قصة

ردا على مروان المعشر

سيخرج من يقول: ماهو الحل وهل تريد حربا لإزالة اسرائيل؟ الجواب سيكون مباشراً. نحن في حرب اصلا، بشكل ناعم وخشن، حرب متواصلة ومتدرجة، وذروتها معروفة، لأصحاب البصائر.

الأمن مقابل الأمن في كلام الوزير

من شعار “الارض مقابل السلام”، الى شعار “الامن مقابل الامن”، قوس ممتد من الدموية، فوق هذه المنطقة، وسط حقائق لا يمكن تغييبها، ولا اعادة انتاجها تحت مسميات مختلفة.

السفير الأميركي وسط العاصفة

عاصفة ردود الفعل تعود فعليا، الى ان هناك اعتقادا تولد بعد المقابلة الى ان السفير يطالب الحكومة بحل هذه الازمة جذريا، وتخفيف عبء الرواتب، وهذا يعني اجراءات سلبية محتملة لا يحتملها الأردن، ولا تجرؤ عليها اي حكومة موجودة، بحق الموظفين

الوزير يتحدى مجددا

ماذا سنفعل منذ الآن، وهل التحذيرات كافية، وهل ستمر الفترة من اليوم حتى الجمعة المقبلة، بهدوء، أم أن صندوق البارود سترتفع حرارته بالتدريج حتى ينفجر الجمعة المقبلة، خصوصا، حين يحتشد مئات الآلاف من المصلين في موقع واحد يريد الإسرائيليون…