من اعتبره الناس ناجحا هذا العام، فهو ناجح، ومن اعتبروه بائسا فهو بائس، لكن بين الحالتين، لابد من وقفة تأمل امام كل هذا المشهد، بكل تفاصيله، دون تجن او ظلم لاحد.
ماذا استفاد السوريون اليوم، وكل المنطقة تغازل النظام السوري، من أجل إعادة تأهيله، والإجابة يعرفها الكل، فلا وزن للإنسان، ولا اعتبار، ولا قيمة، وتذهب حياته وحقوقه أدراج الرياح.
لقد تم التحذير آلاف المرات من عمليات الاقتحام، باعتبارها تعبر عن التدرج في التقاسم المكاني والزمني، فلم يهتم أحد، وكأنهم ينتظرون التقاسم النهائي لنسمع أصواتهم وصيحاتهم المجيدة!.
سيخرج من يقول: ماهو الحل وهل تريد حربا لإزالة اسرائيل؟ الجواب سيكون مباشراً. نحن في حرب اصلا، بشكل ناعم وخشن، حرب متواصلة ومتدرجة، وذروتها معروفة، لأصحاب البصائر.
من شعار “الارض مقابل السلام”، الى شعار “الامن مقابل الامن”، قوس ممتد من الدموية، فوق هذه المنطقة، وسط حقائق لا يمكن تغييبها، ولا اعادة انتاجها تحت مسميات مختلفة.
عاصفة ردود الفعل تعود فعليا، الى ان هناك اعتقادا تولد بعد المقابلة الى ان السفير يطالب الحكومة بحل هذه الازمة جذريا، وتخفيف عبء الرواتب، وهذا يعني اجراءات سلبية محتملة لا يحتملها الأردن، ولا تجرؤ عليها اي حكومة موجودة، بحق الموظفين
ماذا سنفعل منذ الآن، وهل التحذيرات كافية، وهل ستمر الفترة من اليوم حتى الجمعة المقبلة، بهدوء، أم أن صندوق البارود سترتفع حرارته بالتدريج حتى ينفجر الجمعة المقبلة، خصوصا، حين يحتشد مئات الآلاف من المصلين في موقع واحد يريد الإسرائيليون…