صحيفة الكترونية اردنية شاملة

حرب دون ضجيج في الأردن

لقد آن الأوان أن تتلفت مراكز القرار في عمان إلى الملفات الاجتماعية، والصحية، والتعليمية، وغيرها من ملفات، حتى لا نصل إلى مرحلة، نخسر فيها الكثير، وتصير لحظتها إعادة البناء صعبة جدا، إن لم تكن مستحيلة، خصوصا، مع استفحال هذه الكوارث المؤلمة…

لنسأل السوريين قبل التطوع نيابة عنهم

قبل الحديث عن تأهيل النظام السوري، بلسان عربي مبين، يتوجب ربما أن نسأل ملايين السوريين الموزعين في دول العالم، عن موقفهم، بدلا من أن نقدم طوق النجاة لدمشق، نيابة عنهم، وبحيث يصبحون مجرد فرق حسابات، في خرائط المنطقة، وكأنهم مجرد أرقام.

قف وفكر يا رئيس نادي الوحدات

لو كنت رئيسا للوحدات، لفضلت أن أذهب إلى إربد، وأقرر وفريقي أن تتم هزيمتنا، بشكل مسبق، وسأكون لحظتها الفائز حقا، حين يسلم الأردن من هذه التراشقات، ويفوز هو أولا.

إلى أين نذهب في هذا الملف؟

لقد فات الاوان على ايجاد حل جذري لهذه المشكلة، لأن اقتناء سيارة حق لكل فرد، لكننا نتحدث عن البنية التحتية التي لم تعد تحتمل اصلا، وتعاني من مشاكلها التي نعرفها جميعا.

هل هناك ملاذات بديلة؟

العالم العربي امام فرصة نادرة في ظل اعتدال المناخ من جهة، وتوفر الموارد، والقدرات البشرية، وبعده عن مواقع الازمات العالمية، وان كان يتأثر بها، لأن ينهض ويحافظ على مخزونه البشري، بدلا من مواصله طرده الى الخارج

أخطر ثلاث مهمات تواجهها الصحافة

تبقى هناك مسائل فنية بحاجة الى حل ما بين الصحافة الورقية والحكومات، وهي مسائل تساعد الصحف كثيرا، وتنزع كل العراقيل من طريق تطور الصحف، في ظل معرفتنا جميعا، بأهمية الصحافة، ودورها، فوق انها في الاساس مرآة لحياة اي شعب، وطبيعة تطوره وتطلعاته.