لقد آن الأوان أن تتلفت مراكز القرار في عمان إلى الملفات الاجتماعية، والصحية، والتعليمية، وغيرها من ملفات، حتى لا نصل إلى مرحلة، نخسر فيها الكثير، وتصير لحظتها إعادة البناء صعبة جدا، إن لم تكن مستحيلة، خصوصا، مع استفحال هذه الكوارث المؤلمة…
قبل الحديث عن تأهيل النظام السوري، بلسان عربي مبين، يتوجب ربما أن نسأل ملايين السوريين الموزعين في دول العالم، عن موقفهم، بدلا من أن نقدم طوق النجاة لدمشق، نيابة عنهم، وبحيث يصبحون مجرد فرق حسابات، في خرائط المنطقة، وكأنهم مجرد أرقام.
لو كنت رئيسا للوحدات، لفضلت أن أذهب إلى إربد، وأقرر وفريقي أن تتم هزيمتنا، بشكل مسبق، وسأكون لحظتها الفائز حقا، حين يسلم الأردن من هذه التراشقات، ويفوز هو أولا.
والخلاصة تقول إن الضفة الغربية تخلع عباءة أوسلو اليوم، وتقف أمام مرحلة جديدة، عنوانها أن الضفة الغربية لن تكون كما كانت خلال عقدي أوسلو، بما فيهما من تفاصيل.
لقد فات الاوان على ايجاد حل جذري لهذه المشكلة، لأن اقتناء سيارة حق لكل فرد، لكننا نتحدث عن البنية التحتية التي لم تعد تحتمل اصلا، وتعاني من مشاكلها التي نعرفها جميعا.
العالم العربي امام فرصة نادرة في ظل اعتدال المناخ من جهة، وتوفر الموارد، والقدرات البشرية، وبعده عن مواقع الازمات العالمية، وان كان يتأثر بها، لأن ينهض ويحافظ على مخزونه البشري، بدلا من مواصله طرده الى الخارج
تبقى هناك مسائل فنية بحاجة الى حل ما بين الصحافة الورقية والحكومات، وهي مسائل تساعد الصحف كثيرا، وتنزع كل العراقيل من طريق تطور الصحف، في ظل معرفتنا جميعا، بأهمية الصحافة، ودورها، فوق انها في الاساس مرآة لحياة اي شعب، وطبيعة تطوره وتطلعاته.