تصفح التصنيف
اقلام
مسرحية وبعدين ..؟
شكرا زهير النوباني..لقد وضعت اصبعك على جراحنا ..التي لم تندمل بعد
وظيفة عند إسرائيل
أمة تقبل بشتى أجنحتها ان تتحول الى عمالة رخيصة عند الاحتلال، غير مؤهلة للانتصار، ولا لاسترداد المقدس
مونديال الدمار العربي 2014
في نصف النهائي يتفوق داعش وإسرائيل بشكل كبير نظرا لحدة وحجم التأثير السلبي الذي يحققه الفائزان على ملايين الناس
نشامى المناسف والمحاشي!
هنا الأمر مختلف تماما؛ فالنشامى يتباهون ويتبارزون بصورهم مع المناسف وحلل المحاشي
’فتوى الفوسفات’.. لماذا التأخير؟
المهم والخطير في آن، هو أن إرجاء إصدار هذه الفتوى مددا أطول، سيكبد الأردن خسائر كبيرة.
هوية بغداد
ما يحدث اليوم في العراق هو نتاج عملية ممنهجة، آخر حلقاتها بدأت بعد الاحتلال الأميركي
فلسطين في حضرة «الربيع العربي»!
تعكس الأحداث المأساوية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية حاليا مكانة وواقع حال الأمة العربية في عصر ما يسمى “الربيع العربي”
تغيير المالكي ليس حلا فكيف مع بقائه؟!
المصيبة أن أكثر رموز العرب السنة في العملية السياسية كانوا ولا يزالون يعانون من خفة استثنائية
الخائفون من الدولة الكردية
للتاريخ، مبنى البرلمان الكردي الذي عقدت فيه جلسة قانون تقرير المصير، بناه صدام حسين الذي اجتمعت في شخصه شخصية رجل الدولة الذي يدرك شوق الأكراد للتعبير عن هويتهم
في ‘قبضة داعش’!
على صعيد التداعيات المتوقعة لأحداث العراق على الأردن، وقع الإعلام الأردني في الفخّ نفسه؛ من تكرار تقارير تخلو من معلومات إضافية حقيقية

