عباس: نمد أيدينا للإسرائيليين لحل القضية الفلسطينية
قال الرئيس محمود عباس اليوم الاثنين إن أي حل للقضية الفلسطينية يجب أن يكون قابلا للحياة، وأننا “نمد أيدينا للطرف الإسرائيلي لنتعاون على ايجاد حل للقضية الفلسطينية”.
وأكد عباس خلال لقائه في العاصمة اليونانية أثينا، بنظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء مشاكل متعلقة به مثل الإرهاب وما ينتج عنه مثل الهجرة إلى أوروبا.
واعتبر أن “إنهاء الاحتلال سينهي جميع المشاكل المتعلقة به مثل الإرهاب، فيما أن إنهاء الارهاب يؤدي لإيجاد حلولا للمشاكل الناجمة عنه مثل مشكلة الهجرة التي لم تعد تقتصر على الشرق الأوسط بل توسعت لتصل إلى اوروبا “.
وأعرب عباس عن ثقته في إيجاد حل قائم على وجود دولتين وفقا للشرعية الدولية والقانون الدولي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (وفا).
وذكر بأن اليونان كانت دائما بجانب الفلسطينيين في المحافل الدولية، مستشهدا بالدعم اليوناني في الامم المتحدة عندما تم إعلان فلسطين كعضو مراقب.
بدوره أشار الرئيس اليوناني إلى مدى الصداقة التي تجمع الشعبين اليوناني والفلسطيني، مؤكدا أن بلاده كانت ولا تزال تضغط لإيجاد حل من شأنه أن يكون متوافقا مع القانون الدولي، وعلى أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون مستقلة قابلة للحياة كاملة السيادة.
ولفت إلى مدى خطورة الوضع في جميع انحاء الشرق الاوسط، مسلطا الضوء على المشكلات التي يواجهها العالم يومياً كأزمة اللاجئين والارهاب خاصة، الذي لم يعد يؤثر على المنطقة فقط أو على اوروبا، بل أصبح يهدد العالم أجمع.
وشدد بافلوبوليس على أن مشكلة اللاجئين سيتم حلها بما يتلاءم والتاريخ والثقافة والحضارة الانسانية. وأما فيما يتعلق بالإرهاب فقد أكد على أن الارهابيين سوف يعاملون وفقا لثقافتهم، وشدد على أنه سيتم معاملتهم دون أدنى درجات من الرحمة.
وذكر الرئيس اليوناني أن هناك حاجة ماسة لإنهاء الحرب في سوريا واصفا إياها بجذور الإرهاب.
وإلى جانب لقائه الرئيس اليوناني اجتمع عباس في أثينا مع وزير الداخلية بنواغيو تيس كوربوليس، ووفد من حزب المعارضة الجديدة برئاسة جيانيس بلاكيوتاكيس ونائبته وزيرة الخارجية السابقة دورا باكويانيس.
كما وضع عباس إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول، بالعاصمة اليونانية أثينا التي وصلها أمس في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام.

