120 الف لاجئ سوري في المفرق
طالب مدير بلدية المفرق الكبرى المهندس هايل العموش المنظمات الدولية والانسانية بضرورة العمل على مواصلة تقديم الدعم اللازم للبلديات المتضررة باللجوء السوري وخصوصا محافظات الشمال والتي كانت الاكثر.
واضاف خلال مشاركته مندوبا عن رئيس بلدية المفرق الكبرى بورشة العمل حول ” اليات التنسيق اثناء الازمات الانسانية ” والتي نظمتها وزارة الداخلية وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اعداد سكان المفرق وصل قرابة 300 الف نسمة بسبب اللجوء السوري وبزيادة اضعاف عن السابق وهذا لاقى بظلاله على واقع الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين في المجالات كافة.
وبين المهندس العموش ان هناك اكثر من 120 الف لاجئ سوري ضمن حدود البلدية مقارنة مع 80 الف مواطن اردني مما يجعل البلدية غير قادرة في بعض الاحيان على سد احتياجات المواطنين ، مشيرا الى ان الزيادة في كميات النفايات والتي وصلت الى 300 طن يوميا والضغط الكبير على البنية التحتية للبلديات وارتفاع التكلفة التشغيلية الامر الذي يتطلب ايجاد محطات تحويلية للنفايات ومشاريع تنموية.
واشار المهندس العموش الى ان بلدية المفرق الكبرى قامت بتنفيذ العديد من المشارع الخدمية في ضوء الطلب على الخدمات من خلال تعبيد الشوارع والانارة وتحسين واقع النظافة العامة ، منوها الى ضرورة دعم البلديات ماليا واعادة بناء قدراتها المؤسسية والعمل على توحيد جهود المنظمات الدولية والانسانية الداعمة للبلديات المتضررة من اللجوء السوري .
واضاف المهندس العموش اهمية تطبيق الانظمة والقوانين الناظمة لسوق العمل للحد من العمالة السورية والتخفيف من البطالة التي تعاني مدينة المفرق بسبب التواجد السوري الكبير وغير المسبوق مما اثر على قطاع الخدمات وارتفاع اجور السكان والبيئة وغيرها من الخدمات الصحية والتعلمية والمياه والذي من شانه ان يؤثر ذلك على المواطن الاردني وهذا ما يحتاج الى دعم استثنائي اممي للمفرق كونها المحافظة الاولى التي استقبلت اللاجئين السوريين .
وفي ختام الحوار الذي اداره رئيس الهلال الاحمر الاردني محمد مطلق الحديد دار نقاش موسع اجاب خلالها المهندس العموش على اسئلة واستفسارات الحضور .

