صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تخفيض المنح للطلبة السورية بالأردن إلى 10

0

اكدت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين بان المنح التي يقدمها برنامج DAFI في الاردن تراجعت الى 10 منح للعام الدارسي الحالي 2015-2016 بسبب النقص في الميزانية.
واضافت المفوضية في بيان حصلت صحفية ” المقر” على نسخة منه بانه في حزيران 2015 ، حصل 59 طالباً سورياً على المنح المقدمة من برنامج DAFI في الأردن. وبسبب النقص في الميزانية، سيشهد العام الدراسي 2015/2016 تراجعاً في عدد المنح الجديدة إلى 10 منح بعد أن بلغت 50 في العام الماضي.
واشارت المفوضية الى انه تخطي الطلب بشكل كبير عدد المنح المتوفرة، يواجه العديد من اللاجئين الشباب الأذكياء خطر تفويت التعليم العالي.
واستعرضت المفوضية نماذج من قصص النجاح لإحدى الطالبات السوريات في مخيم الزعتري تزامنا مع مرور 3 اعوام على افتتاح المخيم وهي الطالبة آلاء البالغة من العمر 19 عاماً والتي انهت العام الجامعي الأول من تخصصها في اللغة العربية وآدابها في جامعة آل البيت في المفرق، والتي تبعد مسافة قصيرة بالحافلة عن المخيم. وفضلاً عن حلولها في المرتبة الأولى في فرعها في الامتحانات النهائية للعام الدراسي، حازت أيضاً على ثاني أعلى درجة في العام الدراسي بشكل عام.
واشار التقرير الى انجاز الطلبة يعتبر ملفتاً بشكلٍ خاص نظراً للمصاعب التي واجهتها، حيث انتقلت آلاء مع عائلتها إلى المخيم في يناير/كانون الثاني 2013 بعد أن تهدمت قريتهم في محافظة درعا السورية. ونظراً إلى ظروفهم المعيشية الصعبة، غالباً ما اضطرت للدراسة في الخارج في جوٍّ حارٍّ أصابها بالمرض، أو في ساعات الليل المتأخرة على ضوء مصباح يعمل بالطاقة الشمسية بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
وبينت المفوضية بانه بفضل منحة برنامج مبادرة ألبرت اينشتاين (DAFI)التابع للمفوضية، والتي تغطي تكاليف دراستها وتسجيلها وتكاليف النقل والكتب والمواد الأخرى، تستطيع آلاء متابعة دراستها الجامعية، وهي تصف لحظة سماعها بحصولها على المنحة بأسعد اللحظات في حياتها.
ويعيش الكثير من المقيمين في المخيم والبالغ عددهم 81,500 شخص هناك منذ عدة أعوام مع أملٍ ضعيف بالعودة الآمنة إلى الوطن. ومع إيجاد الحلول للمسائل المتعلقة بالبنية التحتية كالمأوى والكهرباء والمياه، يتحول الاهتمام بشكل متزايد نحو التحديات طويلة الأمد بما في ذلك التوظيف والتدريب وتطوير المهارات والتعليم.
ويشكل الأطفال أكثر من نصف سكان مخيم الزعتري، ولا يذهب ثلث هؤلاء إلى المدرسة حالياً. ومن أصل 9,500 شاب في المخيم تتراوح أعمارهم بين 19 و24 عاماً، بدأ 5.2 في المئة بالذهاب إلى الجامعة لكنهم توقفوا عن الدراسة بسبب الصراع، بينما تخرج 1.6 في المئة فقط.
مدير تربية البادية الغربية الدكتور صايل الخريشا اوضح ” للمقر” الى ان 9 من الطلبة اللاجئين السوريين نجحوا في الثانوية العامة للدورة الصيفية من اصل 127 لاجئا سوريا تقدموا للامتحان في مخيم الزعتري وكانت معدلات الناجحين عالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.