صحيفة الكترونية اردنية شاملة

82 % من لاجيء مخيم الزعتري بلا امن غذائي

0

اظهرت دراسة حديثة اجراها برنامج الأغذية العالمي أن 82 % من لاجئي مخيم الزعتري بلا أمن غذائي الامر الذي دفع بتقليص المساعدات عن اللاجئين ووضع تعليمات جديدة 0

ووبينت الدراسة ان المخاطر الكبيرة على الوضع الانساني للاجئين السوريين في حال استمرار قلة الدعم والتمويل لخطة الاستجابة التي وضعتها المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الدول المستضيفة للاجئين ومنها الاردن التي يوجد فيها اكبر مخيم للسوريين على مستوى العالم .

وفي السياق ذاته قدمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) تبرعاً بقيمة 100,000 دولار أمريكي لصالح حملة “شريان الحياة” التي أطلقتها مفوضية اللاجئين مؤخراً بهدف تقديم مساعدات نقدية مباشرة لأسر اللاجئين في المناطق الحضرية في الأردن، والذين هم خارج شبكة الأمان للمفوضية وعلى قوائم الانتظار.

الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي نبيل عثمان اشاد بأهمية التبرع قائلاً: “نحن ممتنون لهذه المساهمة الكريمة، والتي بكل تأكيد ستوفر الأمل والحياة الكريمة للمئات من الأسر السورية في الأردن. إن هذا التبرع ينم عن التراحم الإنساني والقيم النبيلة، كما أنه يرسخ الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الخيرية ومفوضية اللاجئين”.

وبين أن هذا التبرع سوف يساعد في رفع معاناة نحو 758 أسرة سورية من بين الأسر الأكثر ضعفاً في الأردن، من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية لمدة شهر كامل. وسيحصل اللاجئون على المساعدات النقدية عن طريق بصمة العين.

رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف): الشيخ عايض القحطاني قال: “ليس بإمكاننا صرف نظرنا عندما نرى معاناة إخواننا السوريين، فلدينا واجب إنساني تجاه تحسين أوضاعهم المعيشية. نحن سعيدون أن نرى تبرعاتنا تحدث فارقاً في حياة العشرات من الأسر الأكثر ضعفاً”.

وتقوم مفوضية اللاجئين بتوفير المساعدات النقدية لعدد 22 الف أسرة من بين الأسر الأكثر ضعفاً، والذين يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة، ولكن مازال هناك 12 الف أسرة على قوائم الانتظار بحاجة إلى مساعدات عاجلة. وقد أطلقت المفوضية نداء إستغاثة بعنوان “شريان الحياة” من أجل سد رمق هذه الأسر وحفظ كرامتهم.

يذكر بانه يعيش نحو 84% من اللاجئين السوريين في الأردن في المناطق الحضرية، والكثير منهم يعيشون في ظروف سيئة ويواجهون صعوبات كبيرة في تأمين مستلزماتهم اليومية الملحة. ويقطن إثنان من بين ثلاثة لاجئين سوريين في المناطق الحضرية في الأردن تحت خط الفقر المدقع. ففي الوقت الذي يمثل الأطفال نصف اللاجئين السورين، يجبر الكثير منهم علي ترك دراستهم من أجل العمل لمساعدة أسرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.