صحيفة الكترونية اردنية شاملة

سعيد: دعوة الاخوان تنتشر ولا يقرر وجودها اعتراف رسمي

0

اكد المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد ان دعوة الاخوان المسلمين تواصل انتشارها وتمددها في مختلف مناطق الاردن وان وجودها لا يرتبط بالاعتراف الرسمي وانها لن تتنازل عن فكرتها او مبدأها، معتبرا ان أي قرار باعتبار الجماعة غير موجودة او تجاهلها يمثل قرارا ظالما “وان من يتخذ مثل هذا القرار لا يدرك صداه على الشعب الاردني” .

تصريحات سعيد جاءت خلال حفل الافطار الذي نظمته الحركة الإسلامية في الرصيفة مساء اليوم لوجهاء المدينة بحضور اكثر من 400 من وجهاء الرصيفة ، بحضور الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي محمد الزيود وقيادات من الحركة الاسلامية .

واكد سعيد ان دعوة جماعة الاخوان المسلمين لباقية بمقرات او بدونها وانها ليست جماعة هامشية او مغلقة وانما تمثل مجتمعا متنوعا واطارا مفتوحا واسعا ،مشيرا الى ما الانتشار الشعبي للجماعة التي حصلت على ثلث اصوات الشعب الاردني في انتخابات عام 89 ، مؤكدا ان الجماعة موجودة من قبل ترخيصها عام 1945 وهي مستمرة وماضية بإذن الله مهما كان الظرف القائم.

واضاف سعيد ” الجماعة موجودة على كل حال، لأنها دعوة الله التي تستعصي على الحل، والذي يريد أن يحل دعوة الله لا يعرف حقيقة دعوة الله ، وان لم تعترف الحكومة بالاخوان فالشعب يعرف من هي جماعة الاخوان التي تعيش في قلوب الشعب الاردني” .

وتساءل سعيد عن استمرار ما وصفه بالكيد تجاه جماعة الاخوان المسلمين و إعلان “جمعية جماعة الإخوان المسلمين” لا ينتمي إليها سوى 27 شخصاً ، مؤكدا ان الهجمة على الاخوان المسلمين تنسجم مع استهداف العدو الصهيوني لدور الجماعة في احتضان حركة المقاومة الفلسطينية حماس عند تأسيسها وادراك العدو الصهيوني ان جماعة الاخوان المسلمين هي الرديف والشريك للمقاومة وانها ستعمل مع المخلصين لتطهير ارض فلسطين من الاحتلال .

واشار سعيد الى ان الجماعة كانت على رأس قاطرة الحراك المطالب بالاصلاح الذي انطلق قبل الربيع العربي وننها قادت الحراك الشعبي الاردني للمطالبة باصلاح النظام حيث التف الشعب الاردني حول الجماعة التي سعت للوصول الى اردن خال من الفساد والمفسدين ويحافظ على مقدراته وثرواته .

وتساءل سعيد ” هل بقي على الحكومة فقط ان تتجاهل الجماعة وتسعى لايذائها واللنيل منها ” داعيا الحكومة للالتفات إلى المشاكل الحقيقية التي تواجه الأردن والازمات التي تعصف به .

رئيس فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في الرصيفة محمد المنسي اكد ان شرعية جماعة الإخوان المسلمين موجودة منذ نشأة الأردن ومشهود على ذلك بحاضنتها الشعبية ، مشيرا الى أن الأوضاع السياسية في الأردن تسير لواقع مغلق، اضافة الى استمرار سياسة تكميم الافواه ومصادرة الحريات مشيرا الى استمرار الاعتقالات السياسية وعلى رأسها اعتقال نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد. واشار المنسي الى ما يعيشه الاردن من واقع اقتصادي متراجع من خلال ازدياد المديونية والفقر والبطالة واغلاق المصانع ، كما اكد على ضرورة اقرار قانون انتخابات وفق حوار وطني يجمع كافة الأطياف، منتقدا ما وصفه بالغموض الرسمي تجاه ما يقال عن سعي اردني لتوسيع حدود الاردن ، كما اكد ان ما يعيشه العالم العربي من ازمات متلاحقة تصب في خدمة العدو الصهيوني .

الناشط السياسي الدكتور علي الضلاعين استنكر الهجمة الرسمية ضد جماعة الاخوان المسلمين قائلا ” لو أغلقت الدولة مقرات جماعة الإخوان المسلمين فإن بيوت الشعب الأردني ستكون مقرات للجماعة” . وقال بأن الدولة التي منعت وحرمت وجهاء الأردن من إفطار الجماعة المركزي، منت عليهم بإفطارات في كافة بقاع المملكة وفي جميع شعب وفروع الجماعة. وقال بأن تنظيم الإخوان المسلمين يمثل كافة الشعب الأردني، ولا يحتاج أحد لأن يكون ضمن كشوف الإخوان ليكون معهم ومؤيداً لهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.