صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الحوامدة: المفرق من أكثر المناطق تضررا من اللجوء

0

قام السفيران البريطاني والسيدي في عمان بزيارة ميدانية الى مديرية الحركة والمشاغل في بلدية المفرق الكبرى، بهدف الاطلاع الى توريد الاليات التي استلمتها البلدية قبل فترة كمنحة من البنك الدولي للبلديات المتضررة من اللجوء السوري للمدينة.

واعرب السفيران البريطاني والسويدي عن استمرار حكومة بلادهما في مواصلة تقديم ما امكن من الدعم من اجل تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا البلديات المستضيفة للاجئين السوريين بسبب زيادة الطلب على هذه الخدمات.

رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة استعرض من جانبه ابرز المشكلات والتحديات التي تواجهها البلدية نتيجة للضغط المتزايد على الخدمات بسبب الزيادة السكانية الكبيرة على المدينة نتيجة للجوء السوري والذي اثر كثير على قطاع الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين

وبين الحوامدة اهمية الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للبلدية من قبل كافة المنظمات الدولية والانسانية للتخفيف من الاعباء التي تقع على عاتق البلدية وتنفيذ المزيد من المشاريع لتعود بالفائدة على الجميع .

وفي السياق ذاته التقى رئيس بلدية المفرق احمد الحوامدة بحضور أعضاء المجلس البلدي سامي بصبوص وعارف البدارين بوفد المعهد الديمقراطي البريطاني الذي يزور محافظات ومدن ومؤسسات المملكة المتضررة باللجوء السوري .

و قدم الوفد شرحاً مفصلاً عن طبيعة أعمال المعهد وهدف الجولة التي يقوم بها للاطلاع على واقع المؤسسات المتضررة من اللجوء والسعي للمساعدة والمساندة ودمج اللاجئين السوريين بالمجتمعات المحلية المستضيفة .

وقدم الحوامدة شرحا مفصلاً عن جملة أعمال البلدية ومدى المعاناة والضغط الهائل وغير المسبوق على كافة البنى التحتية وخاصة قطاع النظافة والبيئة .

واستعرض الحوامدة جملة التأثيرات على كافة القطاعات الأخرى في الجوانب الصحية والتعليمية والاقتصادية والمعيشية وقطاع المياه والسكن في المحافظة والمدينة مبيناً أهمية العمل على دعم المؤسسات والمجتمعات المستضيفة للسعي لدمج اللاجئين بالمجتمعات المستضيفة للحد من مظاهر الحنق التي يعانيها المواطن المحلي نتيجة لدعم اللاجئ و مزاحمته للمواطن بفرص العمل الأمر الذي ضيع الكثير من فرص العمل على الشباب وزاد من حجم الفقر والبطالة ، الأمر الذي يتطلب تقديم الدعم والوقوف لجانب المؤسسات الرسمية والمجتمعات المستضيفة للاجئين لتقديم الخدمات للسكان وإنشاء مراكز ثقافية وترفيهية وأندية رياضية وحدائق عامة ومكتبات وتحسين واقع الخدمات لتسهيل موضوع دمج المجتمعات .

و أعرب الوفد الضيف عن شكره لحسن الاستقبال والضيافة وتقديره لدور البلدية على القيام بتحمل العبء الكبير الملقى على عاتقها واخذ جملة الملاحظات بعين الاعتبار .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.