’الفيفا’ يختار بين الأمير علي وبلاتير
يختار الاتحاد الدولي لكرة القدم المعروف اختصارا بالفيفا في مدينة زيوريخ السويسرية رئيسا جديدا له الجمعة إذ سيقرر بين الرئيس الحالي الذي ترشح لولاية خامسة، سيب بلاتير السويسري، وسمو الأمير علي بن الحسين.
ويواجه بلاتر تحديا كبيرا من الأمير علي الذي تعززت حملته الانتخابية في أعقاب اتهام تسعة مسؤولين كبار في الفيفا بالفساد من طرف وزارة العدل الأمريكية.
لكن بلاتر الذي أقر بأن التهم جلبت العار والإهانة لكرة القدم، يعتبر نفسه أفضل شخص لإعادة بناء الثقة في الفيفا.
وستجرى الانتخابات في مقر الاتحاد الدولي بمدينة زيوريخ السويسرية عند الساعة السادسة مساء بتوقيت الأردن “الخامسة بتوقيت زيوريخ”، حيث يقوم 209 أعضاء في الجمعية العمومية يمثلون 209 اتحادات أهلية باختيار الرئيس الجديد للفيفا، بحيث يحتاج المرشح إلى ثلثي عدد الأصوات في الجولة الأولى “140 صوتا”، وفي حال لم يتم ذلك تجرى انتخابات أخرى في نفس الليلة ويتم الحسم فيها طبقا لقاعدة “النصف + 1″، بحيث يحتاج المرشح إلى 110 أصوات للفوز.
وتمثل القارة الأفريقية العدد الأكبر من الأصوات “54” تليها أوروبا “53” وآسيا “46” وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي “الكونكاكاف” “35” واقيانوسيا “11” وأميركا الجنوبية “10”.
وأعلن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني دعم الاتحاد الكامل للأمير علي بن الحسين، فيما يصر الاتحادين الآسيوي والأفريقي على دعم بلاتر.
وقال أحد المسؤولين المتهمين وهو نائب مدير الفيفا السابق، جاك ورنر، لبي بي سي إنه إذا كان مذنبا، فإن سيب بلاتير يجب أن يعتبر مذنبا مثله.
واتهم محققو الادعاء العام في الولايات المتحدة مسؤولين في الفيفا بالابتزاز والتزوير وغسل الأموال لشعرات الملايين من الدولارات على مدار 24 عاما ، ما أدى إلى “إفساد كرة القدم”.
وعبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي يرأسه كرة القدم السابق ميشل بلاتيني، “يويفا” عن رغبته في تأجيل انتخابات رئاسة الفيفا، محذرا من أن التصويت قد يصبح “مهزلة”.
وقال المحققون إنهم اكتشفوا عشرات من عمليات التلاعب، من بينها منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2010 لجنوب أفريقيا.
ووجهت التهم لـ 11 شخصا، اعتقل 7 منهم في مدينة زيوريخ الأربعاء، بينما سلم نائب رئيس فيفا السابق، جاك ورنر نفسه للشرطة في بلده ترينيداد وتوباغو.
وقالت لوريتا لينش، المدعية العامة الأمريكية، في معرض سردها تفاصيل القضية التي تحقق فيها واشنطن، إن بعض المسؤولين التنفيذيين في الفيفا “لقد استغلوا مواقعهم لاستجداء الرشاوى.”
وفتحت السلطات السويسرية أيضا تحقيقا في عملية منح تنظيم نهائيات كأس العالم 2018 لروسيا و2022 لقطر.

