اطلاق برنامج نافذة التمكين الشبابي في البادية الشمالية الشرقية
ضمن نشاطات برنامج التمكين الديمقراطي في صندوق المك عبدالله للتنمية نظمت ورشة في مركز شباب الصالحية في البادية الشمالية الشرقية جول الدورة الثالثة لنافذة التمكين الشبابي بحضور ممثلين من الشباب والرياديين والناشطين في العمل الشبابي في البادية .
مديرة الإعلام والاتصال في الصندوق يسر حسان اشارت بدورها إلى تنوع الأفكار والمشروعات بتنوع أولويات واحتياجات المجتمعات المحلية المستهدفة، بين تلك التي تعمل على ترسيخ القيم والممارسات المدنية، مثل ثقافة الحوار وتقبل الآخر وسيادة القانون، والمشروعات التي تعمل على تعزيز المشاركة الفاعلة من جميع المواطنين والمواطنات، إضافة إلى تلك التي تستثمر طاقات الشباب الإبداعية لخدمة قضايا مجتمعاتهم المحلية .
واضافت حسان إن الصندوق وبهدف توضيح الإجراءات والشروط للفئة المستهدفة، واستقطاب اكبر عدد من الشباب ومؤسسات المجتمع المدني وتحفيزهم على المشاركة يقوم بجولة تعريفية على جميع محافظات المملكة ، إضافة إلى البوادي بدأت الأسبوع الماضي في الزرقاء، وستشمل باقي المحافظات وفق جدول زمني تم الإعلان عنه في الصحف اليومية ومواقع التواصل الاجتماعي،
واشارت الى انه تم تخصيص مركز اتصال للإجابة على استفسارات الراغبين في تقديم طلبات، وأطلق حملة إعلامية تتضمن إعلانات إذاعية وتلفزيونية وأخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوزيع ما يقارب مليون مطوية من خلال المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى اللقاءات الإعلامية عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية .
ودعت حسان الراغبين في الاستفادة من البرنامج إلى قراءة الإرشادات والشروط والتعليمات الخاصة بكل نافذة من النوافذ الأربع لاختيار النافذة الأنسب للمشروع المطلوب دعمه؛ حيث يندرج تحت نافذة التمكين الشبابي أربع نوافذ تختلف فيما بينها من حيث شروطها وحجمها وأثرها ونطاق المستفيدين منها هي جرب، كون، طور وتوسع .
واضافت إن البرنامج بدأ باستقبال طلبات الحصول على منح من الدورة الثالثة لنافذة التمكين الشبابي في الأول من أيار، وسيستمر حتى الأول من أيلول من خلال الموقع الالكتروني
www.demoqrati.jo
يذكر ان نافذة التمكين الشبابي تعد ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في الورقة النقاشية الرابعة، بتمكين المجتمع لمدني أفرادا ومؤسسات من التأثير في الشأن العام عبر إطلاق وإدامة مبادرات تهدف إلى زيادة انخراط المواطنين في مجتمعاته .
هذا وقد أطلق الصندوق النافذة لتحويل الرؤية الملكية إلى برنامج عمل من خلال توفير الدعم المالي والفني واللوجستي للشباب لتحويل أفكارهم المبتكرة ذات الأثر الايجابي على مجتمعاتهم المحلية إلى مشروعات ريادية أو لتوسعة نطاق مشروعات مؤسسات المجتمع المدني الناجحة وتبنيها على المستوى الوطني، هذا وتم دعم البرنامج خلال الدورتين الأولى والثانية لـ (182) شابا وشابة و(9) مؤسسات مجتمع مدني.

