صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المفرق: ممثلو المجتمع المحلي يصوتون على مشاريع تنموية

0

اتفق ابناء المجتمع المحلي على وضع عدد من المشاريع الخدمية ذات الفائدة على المواطنين والتي سيتم تمويلها من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي وشملت على مقترحات منها انشاء محطة تحويلية لجمع النفايات وانشاء مركز ثقافي شامل في المحافظة واخر في المناطق التابعة للبلدية، اضافة الى تأهيل سوق الخضار المركزي وتنظيف وادي المفرق وانشاء حضانة اطفال ومشروع التشبيك مع المجتمع المحلي.

نائب رئيس بلدية المفرق الكبرى خالد الجرايدة اكد في اختتام فعاليات ورشات العمل حول التخطيط الاستراتيجي التنموي لمشاريع البلدية على اهمية المشاركة الشعبية في اختيار المشاريع التنموية التي تتعلق بمدينة المفرق ومناطقها لتعود بالفائدة على الجميع

واضاف ان المشاركين من ابناء المجتمع المحلي والبلدية قدموا جميع مقترحاتهم من المشاريع والتي بأمس الحاجة لها المدينة والمناطق من خلال التشاور خلال الايام الماضية للوصول الى هذه المشاريع المهمة والتي سيتم تمويل بعضها لتعود بالفائدة على ابناء المدينة

واشار الجرايدة الى حرص البلدية والمجلس البلدي على اقامة مثل هذه اللقاءات الشعبية ما بين المواطن والمنظمات الممول للمشاريع ليكون المواطن شريك في اتخاذ القرار بشكل يضمن تحقيق النفع اتجاه المفرق التي نريدها بان تكون من افضل البلديات على مستوى المملكة في تقديم الخدمة للمواطنين

وبين الجرايدة الى الجهود المبذولة من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي في دعم بلدية المفرق الكبرى واقامة مثل هذه الورشات المتخصصة لتدريب الكوادر العاملة في البلدية والمجتمع المحلي ليكون اكثر تفاعلا وشراكة مع خطط ومشاريع البلدية مستقبلا .

مدير الوحدة التنموية في البلدية المهندس محمد العموش تطرق من جانبه الى ان التشاركية في هذا المجال ضرورة ملحة للوصول الى مشاريع ذات فائدة على البلدية والمجتمع المحلي الذي سيكون له الفرصة الكبيرة في اختيار المشاريع الرائدة والتي من شانها ان تسهم في تتنفذ المشاريع التنموية العائدة بالنفع على المواطنين وتوزيع الخدمات بعدالة على الجميع .

وبين المهندس العموش ان هذه المشاريع التي تم التصويت لعيها تعتبر اشارة واضحة نحو التشاركية المجتمعية مع البلدية للمساهمة في تعزيز صنع القرار في الاختيار الامثل للمشاريع المهمة .

مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في البلدية مروان عبد المجيد اشار بدوره الى المسؤولية الكبيرة الملقى على عاتق مثل هذه المنظمات الدولية الداعمة للبلدية في ضوء ما تواجه ما تزايد في الخدمات بسبب اللجوء السوري ، موضحا ان مثل هذه الورشات واللقاءات ستكون فرصة للجميع للمشاركة والتشاور الحقيقي نحو الاختيار الامثل للمشاريع ذات الضرورة القصوى لتعود بالفائدة على ابناء المدينة وتجمعاتها السكانية والمناطق التابعة للبلدية .

واشار عبد المجيد الى انه سيتم دراسة هذه المشاريع حسب الجدوى الاقتصادي لكل مشروع لاختيار عدد منها وضمن احتياجات البلدية والتي من شانها ان تسهم في تعزيز الدور الخدمي والتنموي المطلوب في هذا المجال .

رئيس فريق العمل في برنامج الامم المتحدة الانمائي الدكتور محمد بين عامر تطرق الى اهداف المشروع والمتمثلة بتشخيص الوضع الحالي والاستفادة من الدراسات الموجودة لدى الجهات المعنية في وزاتي التخطيط والتعاون الدولي والشؤون البلدية وبنك تنمية المدن والقرى من خلال وضع دليل يتضمن منهجية متكاملة لبيان المشاكل ودراسة الاحتياجات وتحديد الموارد والاولويات تمهيدا لوضع الخطط التنموية بعد الانتهاء من هذه الورشات للوصول الى مشروع مفيد للبلدية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.