صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الملك: نقف اليوم صفا واحدا ضد ’الخوارج’ (فيديو)

0

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أن تراثنا مبني على التعايش والتضامن والاحترام المتبادل، مشيرا إلى ان هذا الامر هو الطريق نحو مستقبل يحفل بالامن والسلام والنمو والازدهار.

وأضاف جلالته خلال خطابه في المؤتمر الآسيوي الأفريقي بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، أن الإسلام انتشر في منطقة جنوب أسيا عبر رسالته السمحة، ليؤسس لتراث من الثروة الثقافية والتعاون التجاري والإقليمي، وأن هذه المبادئ المنية على التعاون والانفتاح والتعايش السلمي، هي عبارة عن اواصر تربط المسلمين بمجتمعاتهم وجيرانهم أينما كانوا.

وأشار جلالته إلى أن الإسلام يدعو في تعاليمه إلى المساواة بين البشر والتراحم فيما بينهم واحترام كرامة الجميع وحسن الجوار”، مضيفا “أن العالم مسلمين وغير مسلمين يقف وقفة واحدة ضد قوى الشر المتمثلة بالعصابات الإرهابية من (الخوارج) الذين خرجوا عن الغسلام ويستهدفون تعاليمه الحنيفة بافكارهم المنحرفة.

وتابع جلالته “نقف جميعا كما وقف جميع الأردنيين مع صديقي رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي عندما هدد الإرهابيون حياة مواطنينا، حيث وقف شعبانا متوحدين عندما قتل الإرهابيون رهينتين بريئين من اليابان ومقاتلنا الطيار الشهيد البطل معاذ الكساسبة”.

وأضاف “لقد تضامنا في تصدينا للإرهاب، كما يجب علينا أن نتضامن دوما لنتصدى له أينما كان ليس فقط في سوريا والعراق بل أيضا في اليمن وكينيا وتونس وليبيا وسيناء ومالي ونيجيريا والقرن الافريقيا ودول اسيا وغيرها”.

وقال “أكثر أشكال العدوان تتمثل بمحاولات الدفع باجندات سياسية وإقليمية من خلال إذكاء نيران الصراع والشقاق بين البلدان والمجتمعات التي تمر في مرحلة من الاضطراب، وعلى الشراكة بين دول الجنوب أن تساعد في معالجة الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يستغلها المتطرفون الذين يستهدفون الضعفاء وعلى بلداننا أن تكون رائدة في إشراك الشعوب وتوفير الفرص للشباب وإعطاء الجميع مكانتهم في مجتمع يعيش بسلام”.

وفي الشأن الفلسطيني، قال جلالته إن مؤتمر باندونغ العام 1955 ليدعم حقوق الشعب الفلسطيني، فمن كان يتخيل أنه وبعد مرور ستين عاما ما تزال فلسطين محرومة من حق إقامة دولتها؟”.

وأضاف “هذه الازمة تخص العالم أجمع، فقد ادى الفشل في الحفاظ على مبادئ العدالة الدولية إلى غرس بذور الفرقة وعدم الثقة في جميع انحاء العالم ، وقد حان الوقت لنكمل العمل الذي بدأناه منذ زمن بعيد، فدعونا نعمل يدا بيد نحو حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.