جلسة حوارية حول العلاقات الأوروبية الأردنية
نظم منتدى تطوير السياسات الإقتصادية جلسة حوارية مع سعادة السيدة يوأنا فرونتسكا، سفيرة الإتحاد الأوروبي في الاردن حول ” العلاقات الأوروبية الأردنية” بحضور ممثلي هيئات الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية وأعضاء من مجلسي الأعيان والنواب وممثلي القطاعين الخاص والعام والإعلام.
وأشار د. أبوغزاله الى قرار تبنته الأمانة العامة لجامعة الدول العربيه بأن يكون العقد الحالي عقداً للقضاء على الأمية في الوطن العربي والتي شاركت فيها مجموعة طلال أبوغزاله بدعوة من الأمانة لجامعة الدول العربية للمشاركة, على ان تنفذ المبادرة بالاشتراك مع رئاسة لجنة التنسيق العليا للعقد العربي لمحو الأميه والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وكافة الدول اعضاء اللجنة التنسيقية العليا في كافة الأمور المتعلقة بتنفيذ العقد.
وشدد الدكتور ابو غزالة على الاهمية البالغة التي يوليها لقطاع التعليم كأولوية رئيسة وحرصه على تطوير اساليب التعليم بكل مجالاته, مشيراً إلى توجه المجموعة لبدء تعليم اللغة العربية بعزل عن الدين والسياسة, وأنه “تم البدء باعداد كتاب موحد حول اللغة العربية وبرنامج مكافئ للتوفل باللغة العربية ( توفال) على أن تكون المجموعة هي الهيئة التي تقوم بالامتحانات”.
من جهتها اعربت السيدة يوأنا فرونتسكا، سفيرة الإتحاد الأوروبي في الاردن عن اعتزازها بالمشاركة في فعاليات ملتقى ابو غزالة المعرفي لعدة مرات ، مؤكدةً على الدور الكبير الذي يقوم به د. أبوغزاله في كافة المجالات مما جعله مثال يحتدى به لها وللجميع على المستويين الاقليمي والاوروبي .
وتابعت السيدة فرونتسكا أن الاتحاد الأوروبي قطع شوطاً طويلاً من التقدم في علاقته الثنائية مع الأردن، وأن تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والأردن سياسياً واقتصادياً، أمر يصب في المصلحة والفائدة المشتركة بينهما. وقالت أن هذه العلاقة المتميزة أدت إلى حيازة الأردن “الوضع المتقدم” مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 2010. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل في السنوات القادمة تعزيز الدعم للمملكة.
وفي معرض حديثها ذكرت سفيرة الاتحاد الأوروبي أن طوال الفترة ما بين 2007 و2013، حصل الأردن على ما يقارب نصف بليون يورو إضافة إلى مشاريع جديدة. ودعم الاتحاد الأوروبي الأردن أيضاً في تعامله مع تأثيرات الأزمة السورية، حيث قدم حتى ما يقارب نصف بليون يورو منذ عام 2011 من خلال أدوات المساعدة الإنسانية والاستجابة للأزمات والتنمية. بالإضافة إلى هذا كله، يتمتع الأردن بإمكانية الاستفادة من مجموعة واسعة من البرامج الأخرى للاتحاد مثل برامج الجوار الإقليمية، وآلية الشراكة والأداة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان.
واجمع الحضور ختام الجلسة الحوارية ان منتدى تطوير السياسات الإقتصادية بصدد اعداد ورقة عمل حول متطلبات الأردن من الاتحاد الاوروبي حيث اشارت السفيرة فرونتسكا بأنها ستسلم المنتدى ورقة حول تصور الاتحاد الاوروبي لهذا الموضوع لدراستها وبحيث يرفع المنتدى توصياته لوزارة التخطيط لاتخاذ المناسب.


